
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
154قال أمير المؤمنين عليهالسلام في وصف المجاهدين و غاية أحوالهم:
فَخَرَجَ مِنْ صِفَةِ العَمَى وَ مُشَارَكَةِ أهْلِ الهوى، وَ صارَ مِنْ مَفَاتِيحِ أبْوَابِ الهُدَى، وَ مَغَالِيقِ أبْوَابِ الرَّدَى، وَ أبْصَرَ طَرِيقَهُ وَ سَلَكَ سَبِيلَهُ، وَ عَرَفَ مَنَارَهُ وَ قَطَعَ غِمَارَهُ. فَهُوَ مِنَ اليَقِينِ عَلَى مِثْلِ ضَوْءِ الشَّمْسِ.۱
- فقرة من كلامه عليهالسلام في «نهج البلاغة»، الخطبة ۸٥، و مطلعها:
عِبَادَ اللهِ! إن مِنْ أحَبِّ عِبَادِ اللهِ إلَيْهِ عَبْداً أعَانَهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ. بَيدَ أنّ فيها لفظ قَدْ أبْصَرَ بدلًا من وَ أبْصَرَ؛ كما ورد فيها بعد قوله: وَ قَطَعَ غِمَارَهُ جملة: وَ اسْتَمْسَكَ مِنَ العُرَى بِأوْثَقِهَا، وَ مِنَ الحِبَالِ بِأمْتَنِهَا، ثمّ قال: فَهُوَ مِنَ اليَقِينِ عَلَى مِثْلِ ضَوْءِ الشَّمْسِ.
وأمّا كلامه الآخر: «هجم بهم العلم»، فقد ورد أيضاً ضمن حِكمه عليهالسلام في «نهج البلاغة» ج ٢، ص ٥٤۸، شرح المولى فتح الله؛ و في شرح محمّد عبده، ص ۱۷۱، الحكمة رقم ۱٤۷، في موعظته لكُمَيل، و مطلعها: يَا كُمَيْلُ! إن هَذِهِ القُلُوبُ أوْعِيَةٌ، فَخَيْرُهَا أوْعَاهَا، و ورد في «النهج» لفظة مُعَلَّقَةٌ بدلًا من مُتَعَلِّقَةٌ.
- فقرة من كلامه عليهالسلام في «نهج البلاغة»، الخطبة ۸٥، و مطلعها:
/
177
