
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
145...۱
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
ص ٢۱٦، هذه الرواية عن «الأمالى» للطوسيّ.
وروى الصدوق في «معاني الأخبار» ص ۱٩۱، بإسناده المتّصل عن الإمام الصادق عليهالسلام قال:
إن اللهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَصَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ، فَامْتَحِنُوا أنْفُسَكُمْ، فَإنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ارْغَبُوا إلَيْهِ في الزِّيَادَةِ مِنْهَا. فَذَكَرَهَا عَشَرَةً: اليَقِينُ وَ القَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّكْرُ وَ الرِّضَا وَ حُسْنُ الخُلُقِ وَ السَّخَاءِ وَ الغَيْرَةُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ المُرُوءَةُ.
وورد نظير هذه الرواية في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٥٦، عن الإمام الصادق عليهالسلام بأدنى اختلاف في اللفظ، إلّا أنّه أورد لفظ «خَصَّ رُسُلَهُ» بصيغة الجمع بدلًا من «خَصَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ».
كما أورد في نفس الصفحة رواية اخرى بإسناده المتّصل عن الصادق عليهالسلام قال:
إنَّا لَنُحِبُّ مَنْ كَانَ عَاقِلًا فَهِماً فَقِيهاً حَلِيماً مُدَارِياً صَبُوراً صَدُوقاً وَفِيَّاً. إن اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَصَّ الأنْبِيَاءَ بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ، فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ عَلَى ذَلِكَ، وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلْيَتَضَرَّعْ إلى اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَسْألْهُ إيَّاهَا. قَالَ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، وَ مَا هُنَّ؟ قَالَ: هُنَّ الوَرَعُ وَ القَنَاعَةُ وَ الصَّبْرُ وَ الشُّكْرُ وَ الحِلْمُ وَ الحَيَاءُ وَ السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الغَيْرَةُ وَ البِرُّ وَ صِدْقُ الحَدِيثِ وَ أدَاءُ الأمَانَةِ.
وروي في «كنوز الحقائق» للمناويّ (المطبوع في هامش «الجامع الصغير» للسيوطيّ) ج ۱، ص ٩٩، عن «ق» و «حم» (يقصد البخاريّ و مسلم و مسند أحمد بن حنبل) عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: بُعِثْتُ لُاتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاقِ.
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
/
15
