
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
144...۱
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
الشيعة. بلى جاء في «مكارم الأخلاق» للطبرسيّ مرسلًا أنّه صلّى الله عليه و آله و سلّم قال: بُعِثْتُ لُاتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاقِ.
وللمرحوم المجلسيّ في «بحار الأنوار» ج ٦ (في النبوّة)، ص ۱٤٦ و ۱٤۷، في تفسير قوله تعالى: وَ إنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ بيان جاء فيه:
سُمِّيَ خُلُقُهُ عَظِيماً لِاجْتِمَاعِ مَكَارمِ الأخْلَاقِ فِيهِ، وَ يَعْضُدُهُ مَا رُوِيَ عَنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أنَّهُ قَالَ: إنَّمَا بُعِثْتُ لُاتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاقِ. وَ قَالَ: أدَّبَنِي رَبِّي فَأحْسَنَ تَأدِيبِي. كما جاء في «سفينة البحار» ج ۱، ص ٤۱۰: و قال صلّى الله عليه و آله و سلّم: بُعِثْتُ لُاتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاقِ.
أمّا في «الأمالى» للشيخ الطوسيّ، ج ٢، ص ٢۰٩، فقد روى بإسناده المتّصل عن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، عن آبائه الواحد عن الآخر، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: سَمِعْتُ النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: بُعِثْتُ لُاتَمِّمَ مَكَارِمَ الأخْلَاقِ.
وروي هذا الحديث بعينه في «بحار الأنوار» ج ٦، ص ۱٦٣، عن «الأمالى» للشيخ الطوسيّ.
كما روى الطوسيّ في «الأمالى» ج ٢، ص ٩٢، بإسناده المتّصل عن الإمام الرضا عليهالسلام، عن آبائه الواحد عن الآخر، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم:
عَلَيْكُمْ بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ، فَإنَّ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَنِي بِهَا. وَ إن مِنْ مَكَارِمِ الأخْلَاقِ أنْ يَعْفُوَ الرَّجُلُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَ يُعْطِيَ مَنْ حَرَمَهُ، وَ يَصِلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَ أنْ يَعُودَ مَنْ لَا يَعُودَهُ.
وروى المجلسيّ في «بحار الأنوار» ج ۱٥، (جزء الأخلاق)،
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
/
15
