
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
136بَعْضٍ.۱
العلم والعمل يورِثان بعضهما
و جاء في حديث إسماعيل بن جابر عنه عليهالسلام قال: العِلْمُ مَقْرُونٌ بِالعَمَلِ، فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ، وَ مَنْ عَمِلَ عَلِمَ.٢
و أصرحُ منها حديث محمّد بن مسلم، أنّه عليهالسلام قال: الإيمَانُ لَا يَكُونُ إلَّا بِالعَمَلِ وَ العَمَلُ مِنْهُ، وَ لَا يَثْبُتُ الإيمَانُ إلَّا
- نُقل هذا الحديث في «أُصول الكافي» ج ۱، ص ٤٤، عن الحسن ابن الصيقل.
كما أورد المجلسيّ في «بحار الأنوار» ج ۱، ص ٦٤، عن «الأمالى» و «المحاسن» بإسنادهما عن الحسن بن الصيقل قال:
سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: لَا يَقْبَلُ اللهُ عَمَلًا إلَّا بِمَعْرِفَةٍ، وَ لَا مَعْرِفَةَ إلَّا بِعَمَلٍ، فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ المَعْرِفَةُ عَلَى العَمَلِ، وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ. ألَا إن الإيمَان بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ.
بيان الروايات الواردة في اقتران الإيمان بالعمل - ورد هذا الحديث في «أُصول الكافي» ج ۱، ص ٤٤، عن إسماعيل بن جابر؛ و في «بحار الأنوار» ج ۱، ص ۸۱، عن «منية المريد»، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال:
العِلْمُ مَقْرُونٌ إلى العَمَلِ، فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ، وَ مَنْ عَمِلَ عَلِمَ. وَ العِلْمُ يَهْتِفُ بِالعَمَلِ، فَإنْ أجَابَهُ وَ إلَّا ارْتَحَلَ عَنْهُ.
كما ورد في «بحار الأنوار» ج ۱، ص ۸۰، عن «نهج البلاغة» بهذا اللفظ:
العِلْمُ مَقْرُونٌ بِالعَمَلِ، فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ. وَ العِلْمُ يَهْتِفُ بِالعَمَلِ، فَإنْ أجَابَهُ وَ إلَّا ارتَحَلَ عَنْهُ.
- نُقل هذا الحديث في «أُصول الكافي» ج ۱، ص ٤٤، عن الحسن ابن الصيقل.
/
0
