
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
40٬126
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
114السابع: الفتح و الظفر بجنود الشيطان
و النجاة من تسلّطهم، و الخروج من عالَم الجهل و الطبيعة. و يشير إلى أصحاب هذه المرحلة (العرصة) الإمام الصادق عليه السلام في حديث اليمانيّ:
شِيعَتُنَا أهْلُ الهُدَى، وَ أهْلُ التقوى، وَ أهْلُ الخَيْرِ، وَ أهْلُ الإيمَانِ، وَ أهْلُ الفَتْحِ وَ الظَّفَرِ.۱
- ورد حديث الفتح و الظفر في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٢٣٣، بإسناده المتّصل عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن رجل، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: شَيعَتُنَا أهْلُ الهُدَى، وَ أهْلُ التُّقَى، وَ أهْلُ الخَيْرِ، وَ أهْلُ الإيمَانِ، وَ أهْلُ الفَتْحِ وَ الظَّفَرِ. و اعلم بأنّ المجلسيّ رحمه الله أورد هذه الرواية في «البحار» في المجلّد الخامس عشر، في الجزء الأوّل منه، ص ۱٥٢، و بعد بيان له في شأن الفتح و الظفر قال:
فَالمُرَادُ بِهِ إمَّا الفَتْحُ وَ الظَّفَرُ عَلَى المُخَالِفِينَ بِالحُجَجِ وَ البَرَاهِينِ، أوْ عَلَى الأعَادِي الظَّاهِرَةِ إن امِرُوا بِالجِهَادِ فَإنَّهُمْ أهْلُ اليَقِينِ وَ الشَّجَاعَةِ. أوْ عَلَى الأعَادِي البَاطِنِيَّةِ، بِغَلَبَةِ جُنُودِ العَقْلِ عَلَى عَسَاكِرِ الجَهْلِ وَ الجُنُودِ الشَّيْطَانِيَّةِ بِالمُجَاهَدَاتِ النَّفْسَانِيَّةِ، كَمَا مَرَّ في كِتَابِ العَقْلِ. أوِ المُرَادُ أنَّهُمْ أهْلٌ لِفَتْحِ أبْوَابِ العِنَايَاتِ الرَّبَّانِيَّةِ وَ الإفَاضَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ، وَ أهْلُ الظَّفَرِ بِالمَقْصُودِ، كَمَا قِيلَ: إن الأوَّلَ إشَارَةٌ إلى كَمَالِهِمْ في القُوَّةِ النَّظَرِيَّةِ، وَ الثاني إلى كَمَالِهِمْ في القُوَّةِ العَمَلِيَّةِ حتّى بَلَغُوا إلى غَايَتِهِمَا، وَ هُوَ فَتْحُ أبْوَابِ الأسْرَارِ وَ الفَوْزُ بِقُرْبِ الحَقِّ.
- ورد حديث الفتح و الظفر في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٢٣٣، بإسناده المتّصل عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن رجل، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال: شَيعَتُنَا أهْلُ الهُدَى، وَ أهْلُ التُّقَى، وَ أهْلُ الخَيْرِ، وَ أهْلُ الإيمَانِ، وَ أهْلُ الفَتْحِ وَ الظَّفَرِ. و اعلم بأنّ المجلسيّ رحمه الله أورد هذه الرواية في «البحار» في المجلّد الخامس عشر، في الجزء الأوّل منه، ص ۱٥٢، و بعد بيان له في شأن الفتح و الظفر قال:
/
