
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.
رسالة السير والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم
103فهو العبادة.
و يشير إلى هذه المرتبة قوله تعالى:{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ}[الآية ۱٩، من السورة ٣: آل عمران].
و من هذه المرتبة من الإسلام يتحقّق قولُه: {أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ} [الآية ٢٢، من السورة ٣٩: الزمر]. و يظهر في هذه المرتبة ما أشار إليه في قوله: {فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً}[الآية ۱٤، من السورة ۷٢: الجنّ]. لأنّ من الجليّ أنّ الإسلام الأصغر الذي يشترك فيه المنافقون بعيد عن هذه المرحلة بعدّة مراحل.
و هي المرتبة التي عناها الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم في قوله: فَمَنْ أسْلَمَ فَهُوَ مِنّي.
لأنّ المنافقين على الرغم
