انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة‌ السير والسلوك‌ المنسوبة‌ إلى بحر العلوم

40٬126

جرى في هذه الرسالة إضافةً إلى شرح حال المرحوم بحر العلوم وصحة انتساب هذه الرسالة له، بيان حقيقة ومقصد السلوك إلى الله سبحانه، كيفيّة السلوك إلى الله وآثاره، وطريقة ذكر العلاّمة بحر العلوم، وذلك بشرح مفصّل من قبل العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه.

سرای جاوید

رسالة‌ السير والسلوك‌ المنسوبة‌ إلى بحر العلوم

100
  • الحديث الذي رفعه البرقيّ: إن‌ الإسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ، وَ التَّسْلِيمُ هُوَ اليَقِينُ.۱

    1. ورد هذا الحديث في «أمالى الصدوق»، ص ٢۱۱، مسنداً عن الصادق عليه‌السلام، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام؛ و في «أُصول الكافي» ج ٢، ص ٤٥، عن محمّد بن خالد، عن بعض أصحابنا مرفوعاً عن أمير المؤمنين عليه‌السلام قال:
      لأنْسِبَنَّ الإسْلَامَ نِسْبَةً لَا يَنْسِبُهُ أحَدٌ قَبْلِي وَ لَا يَنْسِبُهُ أحَدٌ بَعْدِي إلَّا بِمِثْلِ ذَلِكَ. إن الإسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ، وَ التَّسْلِيمُ هُوَ اليَقِينُ، وَ اليَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ، وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الإقْرَارُ، وَ الإقْرَارُ هُوَ العَمَلُ، وَ العَمَلُ هُوَ الأدَاءُ. إن المُؤْمِنَ لَمْ يَأخُذْ دِينَهُ عَنْ رَأيِهِ، وَ لَكِنْ أتَاهُ مِنْ رَبِّهِ فَأخَذَهُ. إن المُؤْمِنَ يُرَى يَقِينُهُ في عَمَلِهِ، وَ الكَافِرَ يُرَى إنْكَارُهُ في عَمَلِهِ. فَوَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَرَفُوا أمْرَهُمْ. فَاعْتَبِرُوا إنْكَارَ الكَافِرِينَ وَ المُنَافِقِينَ بِأعْمَالِهِمُ الخَبِيثَةِ.
      وقال في «سفينة البحار» ج ۱، ص ٦٤٤ بعد نقل هذا الحديث: و قد تصدّى لشرح هذا الحديث ابن أبي الحديد، و ابن ميثم، و الشهيد الثاني، و المجلسيّ، فراجِع.
      وأورده البرقيّ في «المحاسن» ج ۱، ص ٢٢٢، ح ۱٣٥. و قد ورد هذا الحديث مختصراً في «نهج البلاغة»، أمّا في «شرح نهج البلاغة» للمولى فتح الله، ج ٢، ص ٥٤٢؛ و «شرح نهج البلاغة» ج ٢، ص ۱٦٥، فقد ورد بهذا اللفظ:
      وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لأنْسِبَنَّ الإسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسِبْهَا أحَدٌ قَبْلِي. الإسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ، وَ التَّسْلِيمُ هُوَ اليَقِينُ، وَ اليَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ، وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الإقْرَارُ، وَ الإقْرَارُ هُوَ الأدَاءُ، وَ الأدَاءُ هُوَ العَمَلُ الصَّالِحُ.
/ 711