انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نور ملكوت القرآن - ج4

0
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

39
  • و المعنى أن من الدليل على أنّ هذا النظام الجاري قائم بتدبير مدبّر وراءه يخضع له الأشياء بطبائعها، و يجريها على ما يشاء و كيف يشاء، أنّ في الأرض قطعاً متجاورات متقاربة بعضها من بعض متشابهة في طبع ترابها، و فيها جنّات من أعناب، و العنب من الثمرات التي تختلف اختلافاً عظيماً في الشكل و اللون و الطعم و المقدار و اللطافة و الجودة و غير ذلك. و فيها زرع مختلف في جنسه و صنفه من القمح و الشعير و غير ذلك، و فيها نخيل صنوان - أي: أمثال نابتة على أصل مشترك فيه - و غير صنوان - أي: متفرّقة - نسقي الجميع من ماء واحد و نفضّل بعضها على بعض بما فيه من المزيّة المطلوبة في شي‌ء من صفاته.

  • فإن قيل: هذه الاختلافات راجعة إلى طبائعها الخاصّة بكلّ منها، أو العوامل الخارجيّة التي تعمل فيها فتتصرّف في أشكالها و ألوانها و سائر صفاتها على ما تفصّل الأبحاث العلميّة المتعرّضة لشؤونها الشارحة لتفاصيل طبائعها و خواصّها، و العوامل التي تؤثّر في كيفيّة تكوّنها و تتصرّف في صفاتها.

  • قيل: نعم، لكن ينتقل السؤال حينئذٍ إلى سبب اختلاف هذه الطبائع الداخليّة و العوامل، فما هي العلّة في اختلافها المؤدّية إلى اختلاف الآثار؟ و تنتهي بالأخير إلى المادّة المشتركة بين الكلّ المتشابهة الأجزاء، و مثلها لا يصلح لتعليل هذا الاختلاف المشهود، فليس إلّا أنّ هناك سبباً فوق هذه الأسباب أوجد هذه المادّة المشتركة، ثمّ أوجد فيها من الصور و الآثار ما شاء. و بعبارةٍ اخرى: هناك سبب واحد ذو شعور و إرادة تستند هذه الاختلافات إلى إراداته المختلفة، و لو لاه لم يتميّز شي‌ء من شي‌ء، و لا اختلف في شي‌ء هذا.

  • و من الواجب على الباحث المتدبّر في هذه الآيات أن يتنبّه أنّ استناد