انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نور ملكوت القرآن - ج4

0
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

29
  • فرضيّة نيوتن‌۱ في عبارة: فَاسْتَمْسَكَتْ بِأمْرِهِ.

  • و فرضيّة كبلر٢ في عبارة: وَ قَامَتْ على حَدِّهِ.

  • وتعرف‌ فرضيّة لابلاس في علم التنجيم و الهيئة بـ فرض لابلاس.

  • يقول: «إنّ تشابه الحركة الوضعيّة و الانتقاليّة لأجزاء المنظومة الشمسيّة مع بعضها و خروجها من مركز السيّارات ليس قائماً على أساس الصدفة، بل ينبغي البحث عن العلّة الاولى لهذا التشابه و الاختلاف».

  • ثمّ إنّه يشرح فرضيّته على النحو التالي:

  • «لقد كانت المنظومة الشمسيّة في بداية أمرها كوكباً سحابيّاً كبيراً يمتدّ إلى مدار النبتون، ثمّ إنّه فقد حرارته الخارقة تدريجيّاً، فوُجِدَتْ كرات ذات أبعاد مختلفة إثر الضغط و التراكم، و بقيت الشمس - و هي المركز الحقيقيّ الذي كان جزءاً من المنظومة - على هيئة كرة منفصلة على حدة».٣

    1. إسحاق نيوتن: منجّم و عالم فيزياء إنجليزيّ، عاش بين سنتَي ۱٦٤٣ و ۱۷٢۷ م، و قد أثبت عن طريق الجاذبيّة حركة الأرض الوضعيّة و الانتقاليّة، و قانون الجاذبيّة العامّ من اكتشافاته. و قد أثبت نيوتن أنّ كلّ ذرّتَين مادّيّتَين تجذبان بعضهما بقوّة تتناسب مع كُتلتيهما و عكس جذر الفاصلة بينهما. كما أنّ الكرتَين المتشابهتَي الأجزاء تتجاذبان بنسبة الخطّ الواصل بين مركزيهما.
    2. جان كبلر: عاش بين سنة ۱٥۷۱ و سنة ۱٦٣۰ م. و كان يعتقد بحركة الأرض و مركزيّة الشمس لعالم المنظومة الشمسيّة. كما أنّه عدّ مدار السيّارات بيضويّاً تبعاً لعقيدة «تيكو براها»، فقد لا حظ أنّ نتائج حسابات الرصد لا تنسجم مع بعضها، فابتكر بحثاً منفصلًا ما بين نظريّة كوبرنيكوس و تيكوبراها. (مقتبس من «ترجمة رسالة هيئت جديد» (= ترجمة رسالة الهيئة الجديدة) تأليف كاميل فلاماريون، ص ٩ و ۱۰، المطبوعة في مجلّة «گاهنامه» للسيّد جلال الدين الطهرانيّ سنة ۱٣۱٣ هـ.
    3. «گاهنامه ۱٣۰۷ شمسي» للمنجِّم و العالِم الرياضيّ المعروف السيّد جلال الدين الطهرانيّ، ص ۱٤۸.