انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نور ملكوت القرآن - ج4

0
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

23
  • تضادّ.

  • فهي متآلفة حال افتراقها و تعاديها، و مفترقة حال اتّحادها و ائتلافها؛ و هذا هو المراد من الزوجيّة الواردة في الآية الكريمة. أي أنّ المراد و المقصود من كلمة زَوْجَيْن هو التعادي و التآلف الموجود في كلّ ذرّة، وصولًا إلى السماوات و المنظومة الشمسيّة و المجرّات.

  • تدور الإلكترونات حول النواة المركزيّة التي تضمّ البروتونات؛ فتكون النواة بمنزلة زوج، و الإلكترونات الدائرة الزوج الآخر؛ و تركيب الأجسام إنّما يحصل من هذه الأزواج. و نظم و ترتيب و حركة جميع المنظومة الشمسيّة قائم على هذا الأساس.

  • فهي في حال تآلفها، دالّة بالافتراق الحاصل بينها على الله المفرّق بينها، لأنّ التآلف إن كان طبيعةً لها، لما حصل بينها تنافر و افتراق، فـ الطَّبِيعَةُ لَا تَتَغَيَّرُ وَ لَا تَتَثَنَّي.

  • و هي حال افتراقها، دالّة بالتآلف بينها على الله تعالى المؤلّف بنفس الدليل، و لذلك فإنّ الله سبحانه هُوَ المُؤَلِّفُ وَ المُفَرِّقُ.

  • و لقد ترنّم ثامن الحجج عليّ بن موسى الرضا عليه السلام بهذه العبارات، و استشهد بهذه الآية في خطبة أنشأها في حضور المأمون.

  • يروي الشيخ الصدوق في كتابه «التوحيد» بسنده المتّصل عن محمّد ابن يحيي بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: سمعتُ أبا الحسن الرضا عليه السلام يتكلّم بهذا الكلام عند المأمون في التوحيد.

  • قال ابن أبي زياد. و رواه لي أيضاً أحمد بن عبد الله العلويّ مولى لهم و خالًا لبعضهم عن القاسم بن أيّوب العلويّ أنّ المأمون لمّا أراد أن يستعمل الرضا عليه السلام على هذا الأمر، جمع بني هاشم فقال: إنّي اريد أن‌