انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نور ملكوت القرآن - ج4

0
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

18
  • جسم آخر.

  • ثمّ جعلنا تلك المُضغة عظاماً. و تتكرّر هنا مقولة تبدّل جسم إلى جسم آخر.

  • ثمّ إنّ الله كسى العظام لحماً، فقال: ثمّ أنشأنا الإنسان خلقاً آخر. أي أنّنا جعلنا هذا الإنسان الجسميّ روحانيّاً، فتبدّلت حقيقة هذه الأجسام المادّيّة إلى نفس إنسانيّة ناطقة.

  • فالمادّة إذاً تُزاح جانباً في‌ ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ، و تتبدّل تلك المادّة إلى نفس مجرّدة. و يحصل هذا التغيّر بواسطة الحركة الجوهريّة فقط، حيث تحرّك جوهر سلالة الطين فصار نطفةً، ثمّ تحرّكت النطفة في جوهرها فأضحت علقةً، ثمّ تحرّكت العلقة في جوهرها فغدت مُضغة، ثمّ تحرّكت المغضة في جوهرها فاستحالت عظاماً، ثمّ إنّ العظام المكسوّة باللحم تحرّكت في ذاتها و جوهرها فصارت نفساً ناطقة و روحاً آدميّة. و في جميع هذه المراحل كانت هناك حركة الجوهر في المادّة، و ها هي المادّة قد تحرّكت فبلغت مرحلة التجرّد و مرحلة الروح.

  • و لقد عمد صدر المتألّهين الشيرازيّ، الفيلسوف و النابغة الذي دافع عن حِمى القرآن و الفلسفة القرآنيّة منذ أربعمائة سنة و إلى يومنا هذا، و الذي تصاغر أمامه أساطين الفكر، إلى الاستعانة بهذا البحر القرآنيّ العميق نظير هذه الآية التي كانت مدار بحثنا الحالي، فدحض فلسفة اليونان و المشّائين، و أبدع من بنات أفكاره فلسفة قائمة على أساس التعقّل و الإشراق و الشرع الأنور المقدّس.

  • و لقد أثبت في كتابه الرفيع «الأسفار». النَّفْسُ جِسْمَانِيَّة الحُدُوثِ وَ رُوحَانِيَّةِ البَقَاءِ.

  • و سار الحكيم الجليل المفكّر، التلميذ المبرّز لمدرسة صدر المتألّهين‌