انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج4

43٬268
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

78
  • ...۱

  • ترجمة أحوال ... (ت)

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)ص ٣٣۸ و ٣٣٩، الفصل ۱٢، في تقدّم الشيعة في العلوم القرآنيّة، مطلباً في ترجمة المفسّر الشيعيّ الكبير؛ السيّد الرضيّ، دالّ على إعجاز القرآن، و نحن نذكره هنا للمناسبة؛ قال: «و منهم (أي: من جملة مفسّري الشيعة) الشريف الرضيّ ذو الحسبَين أبوالحسن محمّد بن أبي أحمد الحسينيّ بن موسى الأبرش بن محمّد بن موسى أبي سجة بن إبراهيم الأصغر بن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام، كان فصيح قريش و ناطقة الادباء و مقدام العلماء و المبرّز على سائر الفضلاء و البلغاء، المتقدّم ذكره في مشاهير الشعراء؛ صنّف في جميع علوم القرآن، منها كتابه المترجم بـ «حقائق التنزيل و دقائق التأويل» كشف فيه عن غرائب القرآن و عجائبه و خفاياه و غوامضه، و أبان غوامض أسراره و دقائق أخباره، و تكلّم في تحقيق حقائقه و تدقيق تأويله بما لم يسبقه أحدٌ إليه، و لا حام طائر فكر أحدٍ عليه، و هو مع ذلك في كبر تفسير «التبيان»، و الذي رأيتُ منه هو الجزء الخامس من أوّل سورة آل عمران إلى أواسط سورة النساء، جاءنا به ثقة الإسلام العلّامة النوريّ قدّس سرّه من خراسان، كتبه من النسخة التي في خزانة الكتب في المشهد المقدّس الرضويّ على مشرّفه السلام. و بالجملة ليس الرائيّ كمن سمع، إن كان هذا هو التفسير فغيره بالنسبة إليه قشر اللباب بلا ارتياب، و لعمري أنّه الذي يبيّن بالعيان لا بالبرهان:أنَّ القُرْءَانَ هُوَ الكَلَامُ المُتَعَذّرُ المُعوزُ، وَ المُمْتَنِعُ المُعْجِزُ، بِعِبَارَاتٍ تَضَمَّنَتْ عَجَائِبَ الفَصَاحَةِ وَ بَدَايِعِهَا، وَ شَرَائِفَ الكَلَامِ وَ نَفَايِسِهَا، وَ جَوَاهِرَ الألْفَاظِ وَ فَرَائِدِهَا. يَعْجَزُ - وَ اللَهِ - فَمُ البَيَانِ عَنْ بَيَانِهَا، وَ يَضِيقُ صَدْرُ القَوْلِ عَنْ قِيلِهَا، وَ يَكِلُّ لِسَانُ اليَرَاعِ عَنْ تَحْرِيرِهَا.فليتني بباقي أجزائه أحظي، و للتمتّع بأنوارها أبقى، و على الدنيا العفا بعد فقدها.ويا للّه العجب من غزارة علم هذا السيّد الشريف مع قلّة عمره في الدنيا و يأتي بمثل هذا التصنيف، ثمّ بـ «المجازات القرآنيّة» ثمّ بكتاب «المتشابه في القرآن» و كتاب «المجازات النبويّة» و كتاب «تعليق خلاف الفقهاء» و كتاب «تعليقة الإيضاح» لأبي عليّ، و كتاب «خصائص الأئمّة» و كتاب «نهج البلاغة» و كتاب «تلخيص البيان في مجازات القرآن» و كتاب «الزيادات في شعر أبي تمام» و كتاب سيرة والده الطاهر، و كتاب «انتخاب شعر ابن الحجّاج»، و كتاب «مختار شعر أبي إسحاق الصابيّ» و كتاب ما دار بينه و بين أبي إسحاق من الرسائل ثلاث أجزاء، و كتاب ديوان شعره، و لم يزد عمره على سبع و أربعين سنة. و لا عجب فإنّه هو القائل:
      إنِّي لَمِن مَعْشَرٍ إن جُمِّعُوا لِعلي‌***تَفَرَّقُوا عَنْ نَبِيٍّ أوْ وَصِيِّ نَبِي‌
      وقال ثقة الإسلام النوريّ: إنّ علوّ مقام السيّد الرضيّ في الدرجات العلميّة مع قلّة عمره، فإنّه تُوفّي في سنّ سبعٍ و أربعين، قد خفى على العلماء لعدم انتشار كتبه و قلّة نسخها، و إنّما الشايع منها «نهج البلاغة» و «الخصائص» و هما مقصوران على النقل، و «المجازات النبويّة» حاكية عن علوّ مقامه في فنون الأدب. و أمّا التفسير المسمّي بـ «حقائق التنزيل و دقائق التأويل» فهو أكبر من «التبيان» و أحسن و أنفع و أفيد من؛ إلى آخر كلامه في فوائد «المستدرك» و هو علّامة زمانه و وحيد دهره و أوانه.قال أبوالحسن العُمريّ: رأيتُ تفسيره في القرآن، فرأيتُه من أحسن التفاسير، يكون في كبر تفسير أبي جعفر الطوسيّ أو أكبر. و كانت له هيبة و جلالة، و فيه ورع و عفّة و تقشّف و مراعاة للأهل و العشيرة. و قال السيّد علي خان بن صدر الدين المدنيّ في «الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة»: و كان الرضيّ قد حفظ القرآن بعد أن جاوز الثلاثين سنة في مدّة يسيرة. و كان عارفاً بالفقه و الفرائض معرفةً قويّة، و أمّا اللغة و العربيّة فكان فيهما إماماً ... إلى آخره».
/ 600