انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج4

43٬268
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

67
  •  

  •  

  • أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ‌

  • بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌

  • و صلَّى اللهُ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ و آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ‌

  • و لَعْنَةُ اللهِ على أعْدَائهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلى قِيامِ يَوْمِ الدِّينِ‌

  • و لَا حَولَ و لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ‌

  •  

  •  

  • تفسير آية الله العلّامة لمعنى: إنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‌

  • قال الله الحكيم في كتابه الكريم:

  • حم ، وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ، وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ.۱

    1. الآيات ۱ إلى ٤، من السورة ٤٣. الزخرف.
      يقول المستشار عبدالحليم الجنديّ من أركان المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة في مصر، في كتابه القيّم «الإمام جعفر الصادق» ص ٢٦۷ إلى ٢۷۰:
      والمتتبِّع لتفسيرات الإمام الصادق و أجوبته على المسائل يجدها تنبع من بحر عميق في فهم القرآن و اللسان العربيّ، أمكنه أن يكشف للناس بين الفينة و الفينة ما فيه من شمول و ما بينه و بين السنّة من صلة الأصل بفرعه. و بذلك قدر الإمام أن يفسِّر القرآن بالقرآن - ففي بيته نزل - و أن يجد للحديث الواحد اصولًا عدّة، في آيات متفرّقة، بمجرّد أن يدلي إليه سائل بسؤال! و هو منهج سيتتابع عليه عظماء الأئمّة من أهل السنّة. و في طليعتهم أحمد بن حنبل.
      ولا يسوغ لنا أن نعتبر تفسيرات الصادق من أضرب التفسير بالرأي أو بالمأثور أو بهما - و هي مصنّفة بين عقليّ و نقليّ و صوفيّ و رمزيّ و قصصيّ ... إلى آخره - و في البعض منها تأويل باطنيّ.
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/