انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج4

43٬268
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

58
  • تا شاهد حسن تو در آئينه نظر كرد***عكس رخ خود ديد و بشد واله و شيدا
  • هر لحظه رُخت داد جمالى رخ خود را***بر ديدة خود جلوه به صد كسوت زيبا
  • از ديدة عُشّاق برون كرد نگاهى‌***تا حسن خود از روى بُتان كرد تماشا
  • رويت ز پى جلوه گرى آينه‌اى ساخت‌***وان آينه را نام نهاد آدم و حوّا
  • حسن رخ خود را بهمه روى در او ديد***زان روى شد او آينة جملة أسما
  • أى حسن تو بر ديدة خود كرده تجلّى‌***در ديدة خود ديده عيان چهرة خود را
  • چون ناظر و منظور توئى، غير تو كس نيست‌***پس از چه سبب گشت پديد اينهمه غوغا۱
    1. يقول: «ما إن نظر شاهِدُ حُسنك في المرآة، حتى لمح محيّاه، فاستهام والهاً.
      لقد أضفى محيّاك على نفسه جمالًا جديداً كلّ لحظة، فتجلّى لناظرَيْك بألف رداءٍ بديع.
      ولقد تطلّع من أعين العشّاق ناظراً، ليتأمّل حسنه في وجوه الحسان المعبودين.
      ومن أجل أن يتجلّى وجهك، فقد صنع مرآة يتجلّى فيها، و دعاها بآدم و حوّاء.
      فشاهد حسنه فيها من كلّ الوجوه، فمن ثَمّ صار آدم مرآةً لجميع الأسماء.
      فيا مَن تجلّى حسنُك لناظرَيْك، فرأى بناظرَيه وجهه عياناً.
      أنت الناظر و المنظور، فليس ثمّة سواك، فمن أين نشأت كلّ هذه الضجّة و الزحام؟!».
/ 16