
نور ملكوت القرآن - ج4
هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.
نور ملكوت القرآن - ج٤
55دم چو فرو رفت هاست، هوست چو بيرون رود *** يعنى از او در همه، هر نفسى هاى و هوست يار به كوى دلست، كوى چو سر گشته گوى *** بحر به جوى است و جوى، اين همه در جستجوست با همه پنهانيش، هست در أعيان عيان *** با همه بى رنگيش، در همه زو رنگ و بوست يار در اين انجمن، يوسف سيمين بدن *** آينه خانه جهان، او بهمه رو به روست پرده حجازى بساز، يا به عراقى نواز *** غير يكى نيست راز؛ مختلف از گفتگوست مخزن اسرار اوست، سرّ سويداى دل *** در پِيَش أسرار باز، در بدر و كو به كوست ۱ وَ في كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ *** تَدُلُّ على أنَّهُ وَاحِدُ۱ - يقول: «صوتا الشهيق و الزفير يعنيان أنّ منه في الجميع في كلّ نَفَس صوتاً.
الحبيب في جادّة القلب، و الجادّة كالدائرة التائهة؛ و البحر متّصل بالجدول، و الجدول يفتّش عنه بلا انقطاع.
وهو مع كلّ استتاره ظاهر عياناً في الأعيان؛ و هو بلا لون، لكنّ في الكلّ منه لونٌ و عطر.
الحبيب في هذا المحفل كيوسف ذي البدن الفضّيّ، أشبه بمرآة العالم إذ الكلّ ناظر إليه.
فاصنع ستارةً حجازيّة، أو غنِّ لحناً عراقيّاً، فلا سرّ إلّا سرّ واحد و إن اختلفت الألسن في التعبير.
هو مخزن الأسرار و سرّ سويداء القلب، و الأسرار لديه مُعلنة تائهة متحيّرة».
- يقول: «صوتا الشهيق و الزفير يعنيان أنّ منه في الجميع في كلّ نَفَس صوتاً.
