انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج4

43٬268
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

129
  • ...۱

  • كلام آية الله الشعراني في ضرورة حفظ الأدب القديم لقربه من اللغة العربيّة (ت)

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
      الحاجّ الشيخ أبوالحسن الشعرانيّ تغمّده الله برضوانه مقدّمة جميلة ذات محتوى ضخم، على كتاب «نفائس الفنون في عرائس العيون» لعلّامة الدهر. شمس الدين محمّد بن محمود الآمليّ، من علماء القرن الثامن الهجريّ و من معاصري العلّامة الحلّيّ (ج ۱، ص ٢ إلى ٦، الطبعة الحروفيّة، المكتبة الإسلاميّة) أشار فيها إلى الأدب الفارسيّ في كلام رأينا الإعراض عن نقله هنا مدعاةً للأسف، يقول فيه:
      «... إنّ اللغة اليونانيّة كانت أعظم لغة في العصور القديمة، أمّا في القرون الوسطى فقد احتلّت العربيّة هذا المقام؛ فكانت كلّ واحدة من هاتين اللغتين اللغة العالميّة لأكثر من ألف سنة.
      وقد دوّن مفكّر و البشريّة العظماء كلّ ما اكتسبوه بالعلم و العقل، و كلّ ما أنجبته أفكارهم، بهاتين اللغتين، كما أنّ من أراد الاطّلاع على دقائق الأفكار كان مجبراً على تعلّم هاتين اللغتين، إذ إنّ اللآلئ النادرة كانت كامنة في هاتين الصدفتين دون غيرهما. و اللغة العربيّة بلحاظ سعة المؤلّفات و الشيوع في نواحي العالم المختلفة تفوق اليونانيّة بعشرة أضعاف. و لقد كانت اللغة الفارسيّة في القرون الوسطى هي اللغة الكاملة الاولى بعد العربيّة، و كانت متفوّقة و راجحة على باقي اللغات، فقد كان الأديب الخبير إذا تأمّل التعبيرات الفصيحة و الكلمات الممتازة و الألفاظ الجزلة و العبارات المليحة و التعابير المحبّبة المستعملة في سطور الكتب، و غاص في أعماقها، فإنّه سيكتشف غنائم لا تحصى فيها، لأنّ كلّ كلمة منها يمكنها أن تكون كالجوهرة التي يزدان بها الكتاب.
      لقد كانت العبارات التي استخدمها السلف لبيان مقاصدهم من البلاغة إلى الحدّ الذي كانت معه تقرع الآذان، فتغوص على الفور إلى أعماق القلوب، في طعم محبّب لا تُنسى لذّته إلى سنوات طويلة.
      ولم تكن هذه الحلاوة و الملاحة خاصّة بأشعار المدح و الغزل دون غيرها، فقد كانت الأشعار العلميّة و العبارات المنثورة سهيمة في هذا الوصف. و قد اتّصفت رباعيّات يوسف الهرويّ في الطبّ؛ و أشعار الخواجة نصير الدين الطوسيّ في النجوم، و «نصاب الصبيان» لأبي نصر الفراهيّ في اللغة؛ و «گلشن راز» للشبستريّ بالملاحة، بحيث كان المرء يترنّم بها لرفع الملل و الضجر، من أجل أن ينبسط الخاطر المكدّر، و من أجل أن يجلو تكرارها عن القلب صدأه؛ مع أنّ هذه الوصف لا ينطبق على كتبنا العلميّة الحاليّة، إذ إنّنا نجبر أنفسنا
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 12