انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج4

43٬268
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج٤

119
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)الامور و يُعدّوا تقريراً عنه، حيث يعتقد بعض أصدقائكم هناك أنّ بعض الحقائق تُخفى عن سماحتكم.والمجموعات الأربعة المذكورة تحاربني أشدّ المحاربة نظراً لكوني - إلى حدٍّ ما - من أصحاب الفكر و النظر و البيان و القلم، فهم يثيرون الشائعات ضدّي، و يفترون عليّ، بحيث صرتُ أرى نفسي مصداقاً للشعر الفارسيّ الذي ذكره المحقّق الأعظم الخواجة نصير الدين الطوسيّ في آخر «شرح الإشارات» تعبيراً عن لسان حاله:
      به گردا گرد خود چندان كه بينم‌***بَلا انگشتريّ و من نگينم
      ثمّ يستمرّ المرحوم المطهّريّ في مطلبه حتى يصل إلى حيث يقول: «حسناً، من الضروريّ أن تطالعوا سماحتكم شخصاً مجموعة مقالات هذا الشخص في مجلّة «كيهان» التي نشرت قبل سنة و نصف السنة للتعرّف على ماهيّته. و هذه المقالات على قسمين، أحدهما ضدّ الماركسيّة، و هي مقالات جيّدة تنطوي على إشكالات قليلة بلحاظ المعارف الإسلاميّة، إلّا أنّ القسم الثاني منها هي مقالات عن القوميّة الإيرانيّة (و قد طُبعت على الآلة الطابعة منفصلةً)، و هي في حقيقة الأمر فلسفة للقوميّة الإيرانيّة. و قطعاً فإنّ أحداً لم يُدافع حتى الآن عن القوميّة الإيرانيّة بمثل هذا الدفاع الجيّد المستند إلى فلسفةٍ مقبولة في هذا العصر. و من اللائق أن ندعوها بـ «الفلسفة الثوريّة» *** .وخلاصة هذه المقالات - التي تبلغ في مجموعها كتاباً كاملًا - هي أنّ ملاك القوميّة ليس الدم و العرق المرفوضَيْن في هذا العصر، بل إنّ ملاك القوميّة هو الثقافة. و الثقافة مختلفة في الامم المختلفة بحكم أنّها وليدة التأريخ لا وليدة سواه. و ثقافة كلّ قوم هي التي تصوغ روح اولئك القوم و شخصيّتهم الاجتماعيّة. فالذات و «الأنا» الواقعيّة لكلّ قوم، هي ثقافتهم. و قد انمحى كلّ قوم لم يمتلكوا ثقافة مستمرّة.ولدينا نحن الإيرانيّون ثقافة تمتد إلى ألفين و خمسمائة سنة هي ملاك شخصيّتنا الوجوديّة و هويّتنا الواقعيّة و ذاتنا الأصيلة. و قد حصلت على مدى التأريخ حوادث أرادت تغريبنا عن هويّتنا الحقيقيّة، إلّا أنّنا عُدنا إلى أنفسنا كلّ مرّة، و استرجعنا هويّتنا الحقيقيّة.وتلك الحوادث الثلاث هي. هجمة الإسكندر، هجمة العرب، و هجمة المغول.ثمّ إنّه بحث عن هجوم العرب أكثر من غيره، مقدّساً النهضة الشعوبيّة، ثمّ قال: إنّ الإسلام بالنسبة لنا يمثّل النظريّة (الآيديولوجيّة) لا الثقافة. إنّ الإسلام لم يأتِ ليبدّل ثقافتنا فيوجد ثقافة موحّدة. بل إنّه يعترف بتعدّد الثقافات. كما أنّه يعدّ تعدّد العروق و العناصر أمراً واقعيّاً. و الآية الكريمة إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى‌ وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ‌... في أنّ الاختلافات العرقيّة وليدة الطبيعة، و الاختلافات الثقافية وليدة التأريخ، ينبغي أن تُحفظ في موضعها.وقد ادّعى أنّ آيديولوجيّتنا (نظريّتنا) قد أثّرت على ثقافتنا، و أنّ ثقافتنا قد أثّرت على آيديولوجيّتنا، لذا أضحت إيرانيّتنا إيرانيّة إسلاميّة، و أضحى إسلامنا إيرانيّاً. و قد أنكر بهذا البيان عملًا و ضمناً - دون تصريح - وجود ثقافة واحدة باسم الثقافة الإسلاميّة.وقد صرّح بأن شخصيّات من أمثال ابن سينا و أبي ريحان و الخواجة نصير الدين و الملّا صدرا كانت تتعلّق بالثقافة الإيرانيّة. أي أنّ ثقافة تلك الشخصيّات كانت ثقافة إيرانيّة.وهذه المقالات شيّقة جدّاً، و ليس من شكّ في انتسابها إليه. و قد قال للبعض، مثل السيّد الخامنئيّ و السيّد البهشتيّ: هي لي! إلّا أنّه ادّعى أنّه كتبها قبل عدّة سنين، وَ أنّ البعض قد عثر عليها و قام بطبعها. في حين أنّ هناك أدلّة كافية في أنّ المقالات جديدة. و على أيّة حال فإنّ مطالعة سماحتكم لها مفيدة جدّاً».ثمّ يذكر المرحوم المطهّريّ مطلبيَن آخرَين مختصرَين، و يختم رسالته بهذه العبارة: «أبلغوا سلامي للسادة العظام أبنائكم دامت بركاتهم. و السلام عليكم و رحمة الله، و نسألكم الدعاء». *** - نصّ عبارة المجلّة و رسالة الشهيد المطهّريّ بالفارسيّة. لذا اقتضى التنويه. (م) *** - يقول: «أرى البلاء يُحيط بي من كلّ صوب، كما يُحيط الخاتم بفصّ الخاتم».
/ 177