
نور ملكوت القرآن - ج4
هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.
نور ملكوت القرآن - ج٤
117...۱
رسالة المطهّريّ إلي قائدالثورة الفقيد في تشخيص هويّة الدكتور شريعتي (ت)
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
أعلى الله مقامه. و قد طالعت محتوياته بدقّة، و اوصى جميع طلّاب الحقيقة بمطالعته.
وقد وردت في الصفحات ۸۰ إلى ۸۷ من الكتاب، رسالة أرسلها المرحوم المطهّريّ إلى سماحة آية الله العظمى القائد الفقيد و مؤسّس الجمهوريّة الإسلاميّة حين كان في النجف الأشرف، تحوي مضامين شيّقة. و نكتفي في هذا المجال بإيراد مختصر لتلك الرسالة يشهد على كلامنا في هويّة الدكتور شريعتي. و نصّ عبارة الكتاب كالتالي:
«فيما يلي رسالة للُاستاذ المطهّريّ إلى الإمام الخمينيّ، مؤرّخة في سنة ۱٣٥٦ هـ. ش بعد وفاة المرحوم الدكتور شريعتي، و هي تؤيّد المطالب أعلاه، وجدنا من المناسب نشرها:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على مولانا أميرالمؤمنين و إمام المتّقين و قائد الغرّ المحجّلين
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
استاذي و مقتداي الجليل! إنّ الحوادث المؤسفة المتعاقبة للإسلام من جهة، و النظرات المتبصّرة و التدبيرات الصائبة في الوقت المناسب - إيجاباً و سلباً - من الاستاذ الجليل من جهةٍ اخرى، قد أوجبت أن آمل و أسأل الله المتعال بجديّة و إخلاص متزايدة يوماً بعد يوم، كي يديم الوجود المبارك للقائد العظيم الشأن لجميع المسلمين، اللهّم آمين».
إلى أن يصل إلى قوله:
«الأمر الرابع: مسألة أتباع شريعتي. ذكرتُ في الرسالة السابقة أنّه تقرّر بعد التذاكر مع بعض الأصدقاء المشتركين أن لا أتكلّم بعد الآن في المسائل التي تتعلّق بشخصه، من قبيل الإخلاص أو عدم الإخلاص، و من قبيل الالتزامات العلميّة؛ إلّا أنّي اذكِّر و بطريقة ودّيّة لا عدائيّة بالانحرافات الموجودة في كتاباته. بَيدَ أنّي أرى في هذه الأواخر أنّ هناك جماعة لا تمتلك اعتقاداً و لا علاقة صحيحة بالإسلام، و ذات نزعات منحرفة، في صدد السعي من خلال إيجاد تجمّعات واسعة أن تصنع منه صنماً لا يجرؤ أي أحدٍ من علماء الدين مهما كان مقامه على إظهار النظر في كلامه. و قد اجريَ هذا البرنامج في مراسم التأبين له في مشهد بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته - بحضور بعض أصدقائنا الجيّدين مع الأسف - و اجريَ في أغلب الأحيان في شهر رمضان المبارك في مسجد قبا، تحت عنوان أنّ هذا الشخص - بعد السيّد جمال و إقبال - قد أوجد التجديد الإسلاميّ أكثر ممّا فعلا، و أنّه قد أعاد الإسلام جديداً و أبعد عنه الخرافات، و أنّ علينا جميعاً أن نتمسّك بأفكاره. إلّا أنّ ذلك البرنامج قد واجه
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
