انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نور ملكوت القرآن - ج3

0
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

13
  • و أطوار مختلفة لتلك الحقيقة المحضة المطلقة و ذلك النور القاهر المحض البسيط و المجرّد.

  • فالقرآن يسعى بمنطقه و كلامه و دلالة نهجه و رسالته إلى البحث عن طريق للوصول إلى هذه الدرجة من خلوص التوحيد، ليس فقط عبر الآيات التي تتحدّث عن التوحيد و انحصاره في الوجود و الذات و الاسم و الفعل، بل إنّ جميع الآيات تتحدّث عن هذا الأمر، و تشمل و تستوعب الغيوم و الرياح، و المطر و البذر و الزرع، و النهر و البحر، و الشمس و القمر، و الليل و النهار، و الروض و القفر، و الورد و شقائق النعمان، و النخل و الأعناب، و الحيوان و الإنسان، و الجنّ و المَلَك، و تعتبرها جميعاً منقادةً و مطيعة كالعبد المسترقّ و الغلام الطيِّع لسيّد و مولى واحد. ثمّ إنّها تربط هذه الأشياء جميعاً بالشكل الذي لا يبقى معه منها غير معنى و مفهوم الربط، فليس لها في ذاتها ظهور، بل إنّ من المحال أن يكون لها ظهور، أو أن تشير إلى ظهور غير ظهور واحد و بسيط لذلك الجمال الرائع و ذاته المتفرّدة التي لا مثيل لها.

  • فالقرآن لا يكتفي بتشخيص أصل واحد لجميع الموجودات المادّيّة، بل إنّه يعتبر جميع الموجودات ذات نفس واحدة، فهو يربط جميع البشر ببعضهم، ثمّ يربط البشر بالحيوانات، و يصلهما بجميع النباتات و الأعشاب، ثمّ يربط الجميع بالجمادات، و يصل العالم السفليّ بالعالم العلويّ، و عالم المادّة بالملكوت و المقيَّد بالمجرَّد، و السفليّ بالعلويّ، و الجسم بالروح، يربطها جميعاً ببعضها، و سيبدو في هذا الاختلاط و الامتزاج الحاصل في هذا الربط و الارتباط أن لا شي‌ء هناك غير الوحدة الحقّة الحقيقيّة، و أن لا فاصل هناك بين الملكوت الأعلى و بين أظلم العوالم.