
نور ملكوت القرآن - ج3
هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.
نور ملكوت القرآن - ج۳
92الرأس الأبيض، أو رأس الرجاء و اتّجهوا صوب الشمال و الشرق.
ثمّ إنّ البرتغاليّين في سفرهم إلى أجزاء من السواحل الغربيّة لأفريقيا، ثمّ إلى نواحي شرق أفريقيا (موزامبيق)، و منها إلى السواحل الغربيّة للهند، سيطروا على الجزء الغربيّ للهند، و بنوا في بعض تلك المناطق قلاعاً حصينة لجمع الأمتعة التجاريّة و لإسكان رعايا البرتغال فيها.
و قد استولى الفرنسيّون في سباق الفتوحات البحريّة على جزيرة مدغشقر و جعلوها محلّ جمع الأموال و الأطعمة ليتحرّ كوا منها نحو فتح الهند.
و تقارن مع هذا السباق أن تحرّكت دول إنجلترا و ألمانيا و هولندا في هذا الطريق، فسيطروا أوّلًا عن طريق جنوب أفريقيا على قسم منها، ثمّ اندفعوا في هجومهم إلى جنوب شرقيّ أفريقيا و منها إلى وسط القارّة، ثمّ شمالًا باتّجاه ممالك موزامبيق و شمالها، و بسطت ألمانيا سلطتها على الساحل الغربيّ لأفريقيا الجنوبيّة (ناميبيا).
و في نفس الوقت فقد شاءت دولة بلجيكا أن لا تتخلّف عن القافلة، فشكّلت قوافل بحريّة و وصلت إلى الساحل الغربيّ لأفريقيا عند خطّ الاستواء، ثمّ اندفعت من هناك داخل قارّة أفريقيا متّجهة شمال و جنوب خطّ الاستواء و سيطرت على منطقة باسم حكوفينزويلا.
أمّا الهولنديّون، فقد وصلوا عن طريق البحر إلى سواحل الهند و جزر جنوب شرقي آسيا و أسّسوا هناك حكومة تابعة لهولندا، ثمّ تمكّن الفرنسيّون في هذا النزاع و الصراع أن يصلوا إلى الهند الصينيّة و أسّسوا حكومة هناك باسم (أنام).
و قد سيطر الإنجليز في هذا الصراع أوّلًا عن طريق بومبي على قسم
