انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

72
  • لكنّ ما ينبغي ملاحظته و التأمّل فيه هو. هل يمكن العمل بأصل الحرّيّة المطلقة، و هل هذه الحرّيّة الموهوبة في المجتمع الإنسانيّ على إطلاقها منذ وُلدت البشريّة؟

  • الإنسان يعيش دوماً في إطار محدّد، و تعبير الحرّيّة المطلقة اسمٌ بلا مسمّي‌

  • فما يشير إليه التأريخ أنّ النوع الإنسانيّ لم يزل منذ وجد في العالم يعيش في حال الاجتماع، و لا يسعه بحسب جهازه الوجوديّ إلّا ذلك، لذا فقد وجد دوماً قواعد و قوانين تحدّد الحرّيّة الفرديّة، لأنّ الحياة الاجتماعيّة ستنجرّ إلى الاضمحلال و الفناء ما لم تراعي فيها قوانين و سنن تحدّد هذه الحرّيّة.

  • فلن يسع شخصان أن يعيشا في زمان واحد و يجلسا في مكان واحد و يأكلا من طعام واحد و يلبسا لباساً واحداً، و حريّ أن تتعلّق إرادتهما كلاهما بنفس ذلك الشي‌ء. و من هذا فقد وضعوا قوانين تحديد الملكيّة و تحديد الزواج و غيرها. و بشكلٍ عامّ، فإنّ إجراء قانون مجازاة المجرمين بدون هذا المعنى من التحديد أمرٌ خاطئ.

  • فالمجتمع حين يضع للمجرم قانوناً للمجازاة من قتل و حبس و تعذيب و غيرها لا يمكنه ذلك بدون امتلاك حقّ تحديد حرّيّة المجرم عمليّاً، و المجرم نفسه أيضاً سيعتبر خارجاً عن هذا المجتمع ما لم يمضِ أمر تحديد حرّيّته الأوّليّة حسب تعيين و تشخيص القانون، و عليه فإنّ المجرمين أنفسهم بإقرارهم قانون الجزاء و العقوبات قد ألغوا حرّيّتهم المطلقة، و حدّدوها بالحدود المقرّرة.

  • هذا التقييد و التحديد واضح و مشهود للقدر الذي نجد في قوانا البدنيّة أنّها لا يمكنها الاستمرار في عملها بدون تحديد و تقييد القوى الاخرى. فقوّة الإبصار تفعل فعلها بحرّيّة حتى تكلّ لامسة العين أو تتعب القوّة المفكّرة فتقف الباصرة عن فعلها تقيّداً بفعل مزاملها. و الذائقة تلتذّ بالتقام‌

/ 0