انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

50
  • جمله در زنجير بيم و ابتلا***ميروند اين ره به غير أوليا
  • مي‌كشند اين راه را پيكار وار***جز كسانى واقف از اسرار كار
  • جهد كن تا نور تو رخشان شود***تا سلوك و خدمتت آسان شود
  • كودكان را ميبرى مكتب به زور***زانكه هستند از فوائد چشم كور
  • چون شود واقف به مكتب ميدود***جانش از رفتن شكفته مي‌شود
  • ميرود كودك به مكتب پيچ پيچ***چون نديد از مزدكار خويش هيچ‌۱
    1. يقول: «يسيرون كلّهم في هذا الدرب في سلاسل الخوف و الابتلاء عدا الأولياء و المقرّبين.
      يجرّون بجهادهم في هذا الطريق عدا اولئك الذي وقفوا على الأسرار.
      فاجهد أن يكون نورك متلألئاً لتسهل خدمتك و سلوكك.
      فأنت تسوق الأطفال بالإجبار للدرس، لأنّ أعينهم عمياء عن فوائده.
      لكنّهم حين يقفون على ذلك يسرعون إليه، و تتفتّح أرواحهم له شيئاً فشيئاً.
      ويبقى الطفل يذهب للدرس متثاقلًا، لأنّه لم يلمس بعدُ من نتيجة عمله شيئاً».
      ولقد كانت محبّة و شفقة الرسول الأكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم على الأسرى إلى الحدّ الذي لم يستطع معه النوم بعد بدر من أنين عمّه العبّاس، فقد كان قد احكم وثاقه فلم يستطع النوم و بقي يتصوّر، و لم يشأ النبيّ أن يتدخّل شخصيّاً في أمر العبّاس باعتبار أنّ أسره كان بيد المسلمين، حتى فكّ المسلمون بأنفسهم القيد عنه فغفت عند ذلك عين الرسول. و قد نقل آية الله العلّامة الطباطبائيّ قدّس الله نفسه في «تفسير الميزان» ج ٩، ص ۱٤۱، في بحث روائيّ عن «مجمع البيان» أنّه روى عن ابن عبّاس قوله. لمّا أمسى رسول الله يوم بدر و الناس محبوسون بالوثاق، بات ساهراً أوّل الليل، فقال له أصحابه. مالك لا تنام؟ فقال: سَمِعْتُ أنِينَ عَمِّيَ العَبَّاسِ في وِثَاقِهِ، فأطلقوه فسكت، فنام رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم.
      وأورد العلّامة السيّد شرف الدين في كتاب «النصّ و الاجتهاد» ص ٢٣٩ و ٢٤۰، الطبعة الثانية. أنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم قال لأصحابه و قد حمى الوطيس يوم بدر. عرفتُ رجالًا من بني هاشم و غيرهم اخرجوا كرهاً، لا حاجة لهم لقتالنا، فمن لقي أحداً من بني هاشم فلا يقتله، و من لقي أبا البختريّ بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله (أبو البختريّ هو الذي عارض صحيفة المقاطعة التي كتبها المشركون في تحريم المعاملة مع بني هاشم فحبسوهم في شِعب أبي طالب ثلاث سنين و سعى في نقضها، و لم يؤذي النبيّ بشي‌ء، و لم يصدر منه أمر يكرهه النبيّ، و كان النبيّ يؤمّل أن يُسلم إن بقي حيّاً) و من لقي العبّاس بن عبدالمطلّب عمّ رسول الله فلا يقتله، فإنّه خرج مستكرهاً.
      ولمّا اسر العبّاس بَاتَ رَسُولُ اللهِ سَاهِراً أرِقاً، فقال له أصحابه- كما نصّ عليه كلّ من أرّخ وقعة بدر من أهل السير و الأخبار. يَا رَسُولَ اللهِ! مَا لَكَ لَا تَنَامُ؟
      قال: سَمِعْتُ تَضَوُّرَ عَمِّيَ العَبَّاس في وَثَاقِهِ فَمَنَعَنِي النَّوْمَ. فقاموا إليه فأطلقوه، فنام رسول الله.
      وأورد في «كنز العمّال» ج ٥، ص ٢۷٢، الحديث رقم ٥٣٩۱. أ نّ ابن عساكر أخرج عن يحيي بن أبي كثير. أنّه لمّا كان يوم بدر أسر المسلمون من المشركين سبعين رجلًا، فكان ممّن اسر العبّاس عمّ رسول الله، فولي وثاقه عمر بن الخطّاب. فقال العبّاس: أمَا وَ اللهِ يَا عُمَر! مَا يَحْمِلُكَ عَلَى شَدِّ وَثَاقِي إلَّا لَطْمِي إيَّاكَ في رَسُولِ اللهِ. قال: فكان رسول الله يسمع أنين العبّاس فلا يأتيه النوم. فقالوا. يا رسول الله ما يمنعك من النوم؟
      فقال رسول الله: كَيْفَ أنَامُ وَ أنَا أسْمَعُ أنِينَ عَمِّي؟ فأطلقه الأنصار ... الحديث.
/ 12