انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

48
  • زان نمى برّم گلوهاى بشر***تا مرا باشد كرّ و فرّ و حشر
  • زان همى برّم گلوى چند تا***زان گلوها عالمى يابد رها
  • كه شما پروانه وار از جهل خويش***پيش آتش ميكنيد اينجمله كيش‌
  • من همى دانم شما را همچو مست***از در افتادن در آتش با دو دست‌
  • آنكه خود را فتحها پنداشتيد***تخم منحوسى خود ميكاشتيد
  • يكدگر را جدّ و جدّ ميخوانديد***سوى اژدرها فرس ميرانديد
  • قهر ميكرديد و اندر عين قهر***خود شما مقهور قهر شير دهر
  • گفت پيغمبر. كه هستند از فنون***أهل جنّت در خصومتها زبون‌۱
    1. يقول: «و لست بقاطعٍ حلقوم بشر حتى يكون بيننا كرّ و فرّ و جدال.
      فإنّما أقطع أعناق قلّة معدودة معاندة لتحرّر رقاب عالم آخرين.
      لقد كنتم تحومون كالفراش من جهلكم، تسوقكم عقائدكم إلى النار سوقاً.
      فجئت أحيدكم بيدَيّ عن التهاوي في النار كالسكاري.
      وما كنتم تعدّونه فتحاً و نصراً، لم يكن إلّا بذور تعاستكم تزرعونها.
      تتباعدون بينكم جادّين و تسوقون أفراسكم إلى التنّين.
      وكنتم تَغلِبون و تقهرون، لكنّكم كنتم حال قهركم مقهورين، قهركم ليث الدهر. و قال النبيّ إن أصحاب الجنّة هم الأذلّاء عند الخصومات و المنازعات».
      يقول: «و ليس هذا من نقص فيهم أو ضعف قلب و عقيدة، لكنّه من كمال الحزم و اتّهام النفس الأمّارة.
      جاءه الخطاب أن: ما رميتَ إذ رميتَ؛ فضاع عند ذلك و امّحي، و الله أعلم بالصواب.
      لم أكن لأضحك من أغلالكم التي ألقيتها عليكم سَحَراً.
      بل إن ما أضحكني أنّهم يجرّونكم بالسلاسل إلى حيث الرياض و الورود.
      ونحن نسوقكم مقيّدين- و يا للعجب- من النار التي لا ملجأ منها إلى حيث الخضرة الدائمة.
      نجرّكم من جهنّم بالسلاسل الثقيلة إلى حيث جنّة الخلد.
      كلّ المقلّدين الجيّد و الردي‌ء يجرّون في هذا الطريق إليه سبحانه».
/ 12