
نور ملكوت القرآن - ج3
هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.
نور ملكوت القرآن - ج۳
46ميكشاندشان موكّل سوى شهر *** ميبرد از كافرستانشان به قهر نى فدائى ميستاند، نى زرى *** نى شفاعت ميرسد از سرورى رحمت عالم، هميگويند، واو *** عالَمى را ميبُرد حَلق و گلو با هزار انكار ميرفتند راه *** زير لب طعنه زنان بر كار شاه اين بمنكيدند، در زير زبان *** آن اسيران با هم اندر بحث آن پس رسول آن گفتشانرا فهم كرد *** گفت. آن خنده نبودم از نبرد مردهاند ايشان و پوسيده فنا *** مرده گشتن نيست مردى پيش ما آنگهى كآزاد بوديد و مكين *** من شما را بسته ميديدم چنين أى بنازيده به ملك و خانمان *** نزد عاقل، اشترى بر نردبان من شما را وقت ذرّاتِ ألَسْت *** ديدهام پا بسته و منكوس و پست من شما را سرنگون ميديدهام *** پيش از آن كز آب و گِل باليدهام نو نديدم، تا كنم شادى بدان *** اين همى ديدم در آن اقبالتان۱ - يقول: «يسوقهم الموكّل بهم إلى المدينة قهراً من معاقل كفرهم.
فلم يكن يريد منهم فديةً و لا ذهباً، و لا شافع هناك ليشفع لهم.
فيا عجباً يدعونه رحمةً للعالمين و هو يحزّ رقاب عالم من الخلق.
كانوا يسيرون لا ينتهى إنكارهم و غمزهم على عمل الملك الرسول.
كان اولئك الأسرى يجمجمون و يهمهمون بذلك متسائلين فيما بينهم.
ولقد فهم الرسول مقولتهم تلك فقال إن تبسّمي لم يكن للمعركة و نتائجها.
ولقد مات اولئك و صاروا رفاتاً، لكنّ قتلانا أحياء لا يموتون.
وكنتُ أراكم مقيّدين هكذا حال حرّيّتكم و قوّتكم.
فيا من يدلّ بملكه و سلطانه، لست عند العقلاء إلّا كمثل بعير على سلّم (= مَثَل فارسيّ).
رأيتكم في عالم الذرّ حين ناداكم ربّكم «ألستُ» مقيّدين أذلّاء منكوسين.
شاهدتُكم منكوسين قبل أن أنمو من الماء و الطين و اخلق. فلم أشاهد شيئاً جديداً ليهزّني الجذل، فما رأيتُه كان إقبال الحظّ عليكم».
- يقول: «يسوقهم الموكّل بهم إلى المدينة قهراً من معاقل كفرهم.
