انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

207
  • و قد ذكر سماحة العلّامة الاستاذ قدّس الله سرّه في باب سننه صلّى الله عليه و آله و سلّم:

  • ۱۸۰ - و من آدابه صلّى الله عليه و آله و سلّم في قراءة القرآن ما في مجالس الشيخ الطوسيّ رحمه الله بإسناده عن أبي الدنيا، عن أميرالمؤمنين عليه‌السلام قال:

  • كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لَا يَحْجِزُهُ عَنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ إلَّا الجَنَابَةُ.

  • ۱۸۱ - و روى في «مجمع البيان» عن امّ سَلِمَة قالت: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً.۱

    1. أورد ابن كثير الدمشقيّ في كتاب «البداية و النهاية» ج ۷، ص ۱٦٢، ضمن ترجمة عبدالله بن مسعود، أنّه قال: قال لي رسول الله صلّى الله عليه‌ [و آله‌] و سلّم يوماً: اقْرَأ عليّ.
      فقلتُ: أقْرَا عَلَيْكَ، وَ عَلَيْكَ انْزِلَ؟!
      قال: إنِّي احِبُّ أنْ أسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي.
      ففتحت سورة النساء، فلمّا بلغتُ: فَكَيْفَ إذَا جِئْنَا مِن كُلِّ امَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنَابِكَ على هَؤُلآءِ شَهِيدًا، رأيتُ عيناه تفيضان من الدمع، فقال لي. حَسْبُكَ!
      ونقل الغزّاليّ هذا الخبر في «إحياء العلوم» ج ٢، ص ٢٦۱، و أضاف عليه.
      وفي رواية أنّه قرأ هذه الآية أو قُرئت عليه: إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَ جَحِيماً ، وَ طَعاماً ذا غُصَّةٍ وَ عَذاباً أَلِيماً ، فأغمي عليه.
      وفي روايةٍ أنّه بكى حين قرأ هذه الآية: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ‌.
      وكان من عادته إذا وصل إلى آية فيها رحمة دعا و استبشر، و هو استبشارٌ و وجد أثنى الله تعالى على أصحابه، فقال: وَ إذَا سَمِعُوا مَآ انزِلَ إلى الرَّسُولِ تَرَى أعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ.
      وروى أنّ رسول الله صلّى الله عليه‌ [و آله‌] و سلّم كَانَ يُصَلِّي وَ لِصَدْرِهِ أزِيزٌ كَأزِيزِ المِرْجَلِ.
/