انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

189
  • و أمّا في‌ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ، فظاهر الكلام رجوع الضمير إلى‌ ما تَشابَهَ‌، كما هو الظاهر أيضاً في قوله‌ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ.

  • و قد مرّ سابقاً أنّ ذلك لا يستلزم كون التأويل مقصوراً على الآيات المتشابهة، و من الممكن أن نرجع الضمير إلى الكتاب، كالضمير في قوله‌ ما تَشابَهَ مِنْهُ.

  • و يستفاد من ظاهر الحصر في عبارة وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ‌ كون العلم بالتأويل مقصوراً عليه سبحانه. و أمّا قوله‌ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‌ فظاهر الكلام أنّ الواو للاستئناف لا العطف (و لو أنّنا اعتبرنا الواو عاطفة و وقفنا على في‌ الْعِلْمِ‌ و قلنا. وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ‌، فلن يكون هناك من إشكال، لا من جهة الإعراب و التركيب اللغويّ، و لا من جهة المحتوى و المعني)؛ بمعنى كونها طرفاً للترديد الذي يدلّ عليه قوله في صدر الآية: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ‌؛ فعلى هذا سيكون معنى هذه العبارة. أنّ الناس في الأخذ بكتاب الله قسمان. فمنهم من يتّبع ما تشابه منه (المتشابهات)، و منهم من يقول إذا تشابه عليه شي‌ء منها: آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا، و إنّما اختلفوا لاختلافهم من جهة زَيْغ القَلْب (الانحراف الفكريّ)، و رُسُوخ العِلْم (العلم الراسخ الأصيل و الصحيح).

  • مضافاً إلى أنّنا لو اعتبرنا الواو عاطفة لاستلزم ذلك إشكالًا مهمّاً، و هو أنّنا نكون قد خرجنا عن دأب القرآن، ذلك لأنّ الواو لو كانت عاطفة و كان المراد بالعطف تشريك الراسخين في العلم بالتأويل كان منهم رسول الله و هو أفضلهم.

  • و كيف يتصوّر أن ينزل القرآن على قلبه و هو لا يدري ما ارِيدَ به؟ و سنكون قد خرجنا عن دأب القرآن، لأنّ دأبه إذا ذكر الامّة أو وصف أمر

/ 0