انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

186
  • وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ، وَ إِذا تُتْلى‌ عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.۱

  • فليس المنافقون و المشركون إلّا كالأصمّ الذي انخرقت طبلة اذنه و تمزّقت، فلا يصله أبداً هذا النداء المحيي و الباعث على النشاط و البهجة، و لن يخترق سماعُ القرآن أو قراءته مغاليق قلبه أو يستقرّ في روحه و نفسه.

  • وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ، فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ.٢

  • و من الجليّ أن عدم قبول القرآن هو عدم قبول مراده و مضمونه و ليس عدم قبول ظاهره، فهدف المتمرّدين و المنافقين كان عدم قبول المحتوي و المضمون لا الظاهر، و لم يكن يضير الكفّار و المشركين و المنافقين الذين دأبوا على الكذب و النفاق قبولهم بظاهر القرآن لو أنّ مسألة قبول حقيقة القرآن لم تكن في الحساب، و كان يمكن لهؤلاء أن يقبلوا القرآن بسهولة ثمّ يتمرّدوا عن قبول محتواه و مضمونه، و لقد كان إنكارهم له و إعراضهم عنه و اعتراضهم عليه بلحاظ العمل بحقائقه و الالتزام بتعاليمه و الميثاق و البيعة لهدفه و غايته.

  • لذا نرى أنّ هؤلاء الأفراد الذين كانوا يعارضون القرآن بلباس الشرك، قد لجأوا بعد إسلامهم الشكليّ الظاهريّ - الذي لم يمسّ الباطن و لم يقترن بالقبول الحقيقيّ - إلى تغيير صورتهم و شكلهم الخارجيّ فتلبّسوا

    1. الآيتان ٦ و ۷، من السورة ٣۱. لقمان.
    2. الآيتان ٢٦ و ٢۷، من السورة ٤۱. فصّلت.
/ 0