انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

177
  • الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‌ أَدْبارِهِمْ نُفُوراً»؛ و «الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» دَعْوَى أهْلِ الجَنَّةِ حِينَ شَكَرُوا اللهَ حُسْنَ الثَّوَابِ. «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» قَالَ جِبْرَئيلُ عَلَيْهِ‌السَّلَامُ: مَا قَالَهَا مُسْلِمٌ قَطُّ إلَّا صَدَّقَهُ اللهُ وَ أهْلُ سَمَاوَاتِهِ؛ «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» إخلَاصُ العِبَادِ؛ «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» أفْضَلُ مَا طَلَبَ بِهِ العِبَادُ حَوَائِجَهُمْ.

  • «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ، صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» صِرَاطُ الأنْبِيَاءِ، وَ هُمْ الَّذِينَ أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ‌ «غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ» اليَهُودُ «وَ لَا الضَّالِّينَ» النَّصَارَى.

  • و ورد في صحيحة محمّد بن مسلم، قال: سألتُ أبا عبدالله الصادق عليه‌السلام عن السبع المثاني و القرآن العظيم، هي الفاتحة؟ قال: نعم.

  • قلتُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ من السَّبْع المثاني؟ قال: نعم، هي أفضلهنّ.

  • و من بين الروايات الدالّة على أنّ‌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ جزء من سائر السور القرآنيّة، صحيحة معاوية بن عمّار المرويّة في «التهذيب»، قال: قلتُ لأبي عبدالله الصادق عليه‌السلام: إذا قمتُ للصلاة، أقرا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ في‌ فاتحة القرآن؟

  • قال: نعم.

  • قلتُ: فإذا قرأتُ فاتحة القرآن، أقرا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌ مع السُّورة؟

  • قال: نعم.

  • و ورد كذلك في كتاب «الكافي» للكلينيّ هذا المضون بأدنى اختلاف في العبارة.

  • و ورد عن العيّاشيّ في تفسيره رواية عن خالد بن المختار، قال:

/ 288