انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

174
  • الْمَجِيدِ.۱

  • و قوله‌ كِتاباً مُتَشابِهاً، أي يشبه بعض أجزائه بعضاً، و هذا غير التشابه الذي في المتشابه المقابل للمُحكم، فإنّه صفة بعض آيات الكتاب و هذا صفة للجميع.

  • و قوله‌ مَثانِيَ‌ جمع مَثْنِيَّة، بمعنى المعطوف، لانعطاف بعض آياته على بعض، و رجوعه إليه بتبيين بعضها ببعض و تفسير بعضها ببعض من غير اختلاف فيها بحيث يدفع بعضه بعضاً أو يناقضه، كما قال تعالى:

  • أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً.٢

  • و قوله: تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ، و الاقشعرار تقبّض الجلد تقبّضاً شديداً لخشية عارضة عن استماع أمر هائل أو رؤيته، و ليس ذلك إلّا لأنّهم على تبصّر من موقف نفوسهم قبال عظمة ربّهم، فإذا سمعوا كلامه توجّهوا إلى ساحة العظمة و الكبرياء فغشيت قلوبهم الخشية و أخذت جلودهم في الاقشعرار.٣

  • و من الآيات الكريمة لهذا الكتاب المبين أيضاً:

  • وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ‌.٤

  • و قال سماحة الاستاذ قدّس الله نفسه في شأن هذه الآية:

  • المراد من السَّبْع المَثَانِي سورة الحمد، على ما فُسِّر في عدّة من‌

    1. اقتباس من آيتين قرآنيّتين، هما الآية ۱ من السورة ٥۰. ق: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ. و الآيتان ٢۱ و ٢٢ من السورة ۸٥: البروج. بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ.
    2. الآية ۸٢، من السورة ٤. النساء.
    3. «الميزان في تفسير القرآن» ج ۱۷، ص ٢٦٩ إلى ٢۷۱.
    4. الآية ۸۷، من السورة ۱٥. الحجر.
/ 177