
نور ملكوت القرآن - ج3
هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.
نور ملكوت القرآن - ج۳
169من دامن تو بگيرم اندر سُئِلَتْ *** گويم. صَنما بِأيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ عشق تو مرا ألَسْتُ مِنْكُمْ بِبَعِيدْ *** هجر تو مرا إنَّ عَذَابِي لَشَدِيدْ بر كنج لبت نوشته يُحْيِي وَ يُمِيتْ *** مَنْ مَاتَ مِنَ العِشْقِ فَقَدْ مَاتَ شَهِيد۱ و لقد انهال سيف ابن ملجم المراديّ على القرآن فَفَلَقَهُ، و كانت قطعات بدن الحسين عليهالسلام أوراق القرآن المتناثرة. و ما كان أبلغ بيان الشاعر لهذه الحقيقة في بدنه الذي صار من فرط نور تجلّيات جلال الحقّ سبحانه كالمصحف ذي الأوراق المتناثرة، طريحاً على أرض كربلاء:
چو رسيد زينب مبتلا بر قتلگاه پر از بلا *** رَأتِ الحُسَيْنَ مُقَطَّعاً وَ على التُّرَابِ مُرَمَّلَا ز تجلّيات جمال حقّ شده مصحفانه ورق ورق *** ز وفا نوشته بهر ورق كه أنَا الشَّهِيدُ بِكَرْبَلا٢ - يقول: «سأتعلّق بذيل ثوبك في سُئلت، قائلًا. يا صنمي و معبودي بأيّ ذنبٍ قُتِلَتْ.
عشقك أراني ألستُ منكم ببعيد، و هجرانك أراني إنّ عذابي لشديد.
مخطوط على زاوية شفتك يُحيي و يُميت، مَن مات من العشقِ فقد ماتَ شهيد». - يقول: «حين وصلت زينت الممتحنة إلى أرض المصرع المفعمة بالبلاء، رأت الحسين مقطّعاً و على التراب مرمّلا.
- يقول: «سأتعلّق بذيل ثوبك في سُئلت، قائلًا. يا صنمي و معبودي بأيّ ذنبٍ قُتِلَتْ.
