انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

167
  • وجود الإمام المعصوم حقيقة القرآن‌

  • فإن كان أعداؤنا لم يؤمنوا بالقرآن و لم تنفذ تعاليمه إلى أرواحهم و قلوبهم، فإنّ هناك مَن يدهش و يُغمى عليه لسماع نغمة مُحْيِيَة واحدة لهذا الكتاب السماويّ، و من هو مستعدّ - في سبيل إعلاء كلمة القرآن - للإيثار و التضحية و الموت، و أن يقدّم روحه و ماله و عرضه و أهله، و لا يقف في عطائه عند حدّ:

  • وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً ، وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى‌ مُكْثٍ وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا ، قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى‌ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ، وَ يَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ، وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً.۱

  • فهذه الآيات عجيبة، و خاصّة الآية الاولى القائلة: «وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ»، و التي يقول بعدها: «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً»؛ مع أنّ حقّ العبارة أن يقول: و ما أرسلنا القرآن إلّا مبشّراً و نذيراً، لأنّ الكلام كان عن القرآن لا عن الرسول.

  • و عليه، فإنّ هذه الآية تبيّن أنّ رسول الله هو حقيقة القرآن، و أنّ حقّانيّة القرآن ممثّلة في نزول حقّانيّة رسول الله في البشارة و الإنذار.

  • و على هذا الأساس فقد قال أميرالمؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين في حرب صفّين التي رفع فيها معاوية بخديعة عمرو بن العاص المصاحفَ على الرماح: لا تلتفتوا إلى هذا القرآن و ارموه بالرماح و السهام، فأنا القرآن الناطق، أنَا كِتَابُ اللهِ النَّاطِقُ.

  • لكنّ العوامّ لا يرون إلّا الظواهر، و لا تنفذ عقولهم إلى اللبّ‌

    1. الآيات ۱۰٥ إلى ۱۰٩، من السورة ۱۷. الإسراء.
/ 156