
نور ملكوت القرآن - ج3
هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.
نور ملكوت القرآن - ج۳
155تا كه آخوند و قجر زنده در ايرانند اين *** ننگ را كشور دارا به كجا خواهد برد؟ زاهد ار خرقهء سالوس به ميخانه بَرَد *** آبروى همهء ميكدهها خواهد بُرد شيخ طرّار به تر دستى يك چشم زدن *** أثر از مصحف وتسبيح و دعا خواهد بُرد تاج كيخسرو و تخت جم اگر آبروئى *** داشت آن آبرو اين شاه گدا خواهد بُرد باد سردار سپه زنده در ايران عارف *** كشور رو به فنا را به بقا خواهد بُرد۱ يقول الحقير: يُمكن بالأشعار المذكورة في «ديوان إيرج ميرزا» و بعلاقاته الحميمة مع عارف القزوينيّ استنتاج درجة الفساد في أخلاق عارف، و التي مثّلت في الفساد و الغيّ أقصاه و منتهاه.
كان أحمد شاه يحسب للعواقب، فلم يجعل المصلحة العامّة فداءً
و جاء كذلك في الكتاب المذكور. أنّ الإنجليز اقترحوا إنشاء شبكة
- يقول: «مادام هناك قاجار و رجال دين في إيران، فماذا سيفعل حاكمو البلد بهذا العار؟».
فالزاهد إن أخذ معه خرقة المكر إلى الخمّارة، فسيريق ماء وجه جميع الخمّارات.
وسيجعل الشيخ اللصّ بطرفة عين واحدة، المصحف و المسبحة و الدعاء تختفي أثراً بعد عين.
وإن كان لتاج كيخسرو و (تخت جم) ماء وجه فإنّ هذا الشاه الشحّاذ كان على و شك إراقته.
فليعش قائد الجيش الإيرانيّ يا عارف، فهو الذي سيقود البلد المشرف على الهلاك إلى الاستقرار و البقاء».
- يقول: «مادام هناك قاجار و رجال دين في إيران، فماذا سيفعل حاكمو البلد بهذا العار؟».
