انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

135
  • الدعوة إلى الجهاد تتألّق مضيئة في معالم القرآن‌

  • نعم، منذ وضع المسلمون السيف في غمده، أي حين أودعوا القرآن في صندوق مقفل، فقد بدّلوا عصر عزّتهم و فخرهم إلى زمن الذلّ و العار؛ القرآن القائل:

  • إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى‌ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ.۱

  • القرآن القائل: وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ.٢

    1. الآيتان ۱۱۱ و ۱۱٢، من السورة ٩. التوبة.
    2. الآية ۸، من السورة ٦٣. المنافقون.وأورد القاضي القضاعي في «شهاب الأخبار» الشرح الفارسيّ للكلمات القصار لخاتم الأنبياء صلّى الله عليه و آله و سلّم، ص ٤۱، رقم ۱۰٣: الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ.
      هست جنّت به زير سايهء تيغ***شود از تيغ، آب زهرهء ميغ
      يقول: «الجنّة تحت ظِلال السيوف، لأنّ السيوف تهطل بقطر غيوم الزهرة».أي السيوف التي يُدعى بها الكفّار إلى الإسلام، و أفضل السيوف جميعاً سيف ذي الفقار لأميرالمؤمنين و إمام المتّقين عليّ عليه‌السلام الذي أرسله الله تعالي من الجنّة، و كان عليه‌السلام يثبت في الحرب بينما ينهزم الجميع، و هو مُقدمٌ غير معرض يضرب بذي الفقار قُدماً فيقتل به الكفّار، و نادى جبرئيل بين السماء و الأرض: لَا فَتَى إلَّا عليّ، لَا سَيْفَ إلَّا ذُو الفَقَارِ. و قال المصطفى عليه‌السلام: «كلّ لهو المؤمن باطل إلّا في ثلاث. في تأديبه الفَرَس و رميه عن قوسه و ملاعبته امرأته فإنهنّ حقّ».
/ 177