انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

127
  • ...۱

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة) 
      بعد أن اصيب المسلمون بالتفرّق و الانحلال و انسحب الصليبيّون من الشام ليعودوا إليه في حملة اخري إذا واتت الظروف، فإنّ عداءهم للمسلمين لا يفتر.
      قال صاحب مجلّة «العالَم الإسلاميّ» الفرنسيّة. العالَم النصرانيّ على اختلاف اممه و شعوبه عرقاً و جنسيّة هو عدوّ مقاوم مناهض للشرق على العموم و للإسلام على الخصوص، فجميع الدول النصرانيّة متّحدة معاً على دكّ الممالك الإسلاميّة ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا؛ و الروح الصليبيّة كامنة في صدور النصاري كمون النار في الرماد، و روح التعصّب لم تنفكّ حيّة معتلجة في قلوبهم حتى اليوم كما كانت في يد بطرس الناسك من قبل.
      فالنصرانيّة لم يزل التعصّب مستقرّاً في عناصرها متغلغلًا في أحشائها متمشّياً في كلّ عرق من عروقها، و هي أبداً ناظرة إلى الإسلام نظرة العداء و الحقد و التعصّب الدينيّ الممقوت، و حقيقة هذا الأمر و نتيجته واقعتان في كثير من الشؤون الخطيرة و المواضع الكبري، حيث القوانين و الشرائع الدوليّة لم تعامل فيها الامم الإسلاميّة معاملة السواء مع الامم النصرانيّة.
      تنتحل الدول النصرانيّة أعذاراً لها في كرهها و هجومها و عدوانها على الممالك الإسلاميّة و إذلالها و إكراهها بقولها إنّ الممالك الإسلاميّة هذه إنّما هي من الانحطاط و التدنّي بحيث لا تستطيع أن تكون قوّامة على شؤون نفسها و فوق جميع هذا، فهذه الدول النصرانيّة عينها لم تفتأ تعمل هذا من ناحية و تتذرّع بالوف الذرائع بنواح اخري حتى بالحرب و الحديد و النار للقضاء على كلّ حركة حاولها المسلمون لبلادهم و ديارهم في سبيل الإصلاح و النهضة. و جميع الشعوب النصرانيّة مُجمعة متّفقة على عداء الإسلام و روح هذا العداء متمثّلة بجهد هذه الشعوب جهداً خفيّاً مستتراً متوالياً لسحق الإسلام سحقاً. و تأخذ النصرانيّة مشاعر كلّ مسلم و آماله و رغباته التي تجول في صدره ثمّ تمثّلها بصور الهزء و السخرية و العبث و الازدراء، و إن ما يدعوه الإفرنج عندنا في الشرق تعصّباً مذموماً محرّماً هو عندهم في بلادهم و أوطانهم العصبيّة الجنسيّة المباركة و القوميّة المقدّسة و الوطنيّة المعبودة، و أنّ ما يدعونه عندهم في الغرب إباءً للنفس و شمماً و شرفاً و وطنيّة و عزّة قوميّة، يعدّونه في الشرق غلوّاً مكروهاً و إفراطاً في حبّ الوطن ضارّاً و مقتاً و شنآناً للأجنبيّ الغربيّ.
      منقول من مقال تحت عنوان «الجامعة الإسلاميّة و الجامعة التركيّة» نُشر في مجلّة «العالَم الإسلاميّ» في مارس سنة ۱٩۱٣ م، و يقول كاتبه إنّه استفاده من مسلم ثقة كبير المنزلة و الشأن.
/ 358