انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

120
  • التي نقلت بأجمعها عن أقوال الأجانب:

  • منطق المستعمرين يعاكس تماماً المنطق القرآنيّ‌

  • إن إلقاء نظرة واحدة على الأجزاء الأربعة الضخمة لكتاب الكونت غوبينو حول اختلاف العناصر و الأعراق البشريّة، تشير إلى مدى الجدّ و السعي الذي بُذل فيها لإظهار اختلاف العناصر بطريقة علميّة، حتى أنّهم لم يتورّعوا في إثباتهم العلميّ لهذا المطلب عن الإفراط بالتوسّل بأيّة خرافة و مهزلة!

  • فحين يعجز السيّد صاموئيل كارت رايت في مقالته عن الإتيان بأيّ دليل، فإنّه يتوسّل في إثباته لحيوانيّة السود الاستدلال بشكل شعورهم، فيقول:

  • إن ساق كلّ شعرة منهم مغطّاة بما يشبه الفلس، شأنها شأن صوف الأغنام، فيمكن حياكة شعورهم ببعضها كما يُحاك الصوف، و ليس الشَّعر الحقيقيّ هكذا ... و السود كثير و القرب من جهة حاسّة الشمّ بالحيوانات الواطئة، و يمكنهم أن يميّزوا بيننا بحاسّة الشمّ فقط ...۱

  • إن جميع طغاة و سفّاكي التأريخ هم ظاهراً أو باطناً من أتباع و مستحسني هذا المنطق العلميّ البرّاق، ابتداءً من آتيلّا و نيرون إلى بسمارك و هتلر، فكلّ هؤلاء يؤيّدون تصريحاً أو تلميحاً المَثَل الإنجليزيّ القائل بأنّ القوّة تعني الحقّ، أو حسب مقولة بسمارك. الحقّ يمرّ من فوهة الدبّابة.

  • و يحاول أدولف هتلر السفّاك العنصريّ المشهور أن يبرّر هذه الخشونة و العنف الوحشيّ تحت غطاء جميل و لطيف الاحترام لقانون الطبيعة، فيقول:

  • إن لم نحترم قانون الطبيعة فنفرض إرادتنا كأقوياء على الآخرين،

    1. صاموئيل رايت، مع مقالات اخري في كتاب «Slavery Defended».
/ 25