انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

117
  • لكلّ حقّ و واقعيّة.

  • يقولون: لأنّنا نمتلك القوّة و البندقيّة، فنحن نمتلك كلّ شي‌ء، فالحكم و السيادة للأقوى.

  • و نقول: إنّكم إن كنتم تمتلكون القوّة و المهارة، و ترغبون في الاستفادة من المنابع الطبيعيّة لسائر البلاد و الأمكنة، فعليكم أوّلًا تحصيل إجازة من أصحابها للورود إليها؛ و عليكم ثانياً أن تعملوا وفق عقد و اتّفاق صحيح و عادل، فتدفعوا لأصحابها حقّهم، و تعملوا على رفع مستوى البشر فيها، فيرتفع مستواكم أنتم و تعمر قلوبكم. لكنّ مجيئكم بالدبّابات و المدافع، و بالسفن الحربيّة التي تصبّ الحمم، و عبوركم بالقصف الجوّيّ على أجساد أصحاب البلد الذين كانوا يعيشون تحت ظلّ أشجار الغابة و يقضون عمرهم في قناعة، و نهبكم لكدِّهم و حاصل جهودهم، و أسركم لجمعهم و استعبادكم لهم، ثمّ صرفكم منافعهم و ثرواتهم على ترفكم و نزواتكم التي لا حدّ لها و لا حصر، كلّ هذا أمر خاطئ و مُدان.

  • ولكن، أنّى لُاولئك الذين أسكرهم غرورهم و أعمتهم نعرة الجاهليّة و التكبّر أن يصغوا لهذا الكلام؟ فهم يؤلّفون الكتب، محاولين بأدلّة واهية سخيفة إثبات تفوّق عنصرهم و عرقهم على سائر العناصر و الأعراق، فيثبتون على هذا الأساس أنّ الغلبة حقّ مسلّم لهم، و أنّ التبعيّة و المغلوبيّة حقّ طبيعيّ للُامم الضعيفة، ليمنحوا بهذا وجهةً فلسفيّة و علميّة لجناياتهم، و لإثبات إمكان الضغط على كلّ ضعيف و عاجز حسب ميزان أفضليّة و تفوّق قدرتهم و قوّتهم.

  • و كم كان بيان الاستاذ العلّامة آية الله الطباطبائيّ جميلًا و شافياً حين قال:

  • كان الإنسان فيما مضى يرمى بالحجر فيقتل به إنساناً، و اليوم صار

/ 10