انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج3

35٬993
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۳

111
  • تنصبّ في جبهة مقابل تعاليم القرآن.۱

    1. يقول الرجل الواعي و المحقّق الإسلاميّ آية الله الحاجّ الشيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء، الذي له الحقّ العظيم على الإسلام و المسلمين في خطاباته في المؤتمرات الإسلاميّة و في قلمه القاطع الصريح الجميل في بيانه للمطالب المفيدة، يقول في أشعار له نقلها آية الله الحاجّ السيّد محمّد على القاضي الطباطبائيّ في مقدّمة كتاب «جنّة المأوي» أحد تأليفات الشيخ كاشف الغطاء، ضمن تعليقه عليه، ص ٤٤، الطبعة الاولى:
      قَضَيْتُ شَبِيبَتِي وَ بَذَلْتُ جُهْدِي***فَلَمْ تَكُنِ الحَيَاةُ كَمَا ارِيدُ
      إلى كَمْ أسْتَحِثُّ النَّفْسَ عَزْمَاً***وَ كَمْ أسْعَى وَ غَيْرِي يَسْتَفِيدُ
      نَهَضْتُ فَقِيلَ أي فَتَيً فَلَمَّا***خَبَرْتُ القَوْمَ أعْجَبَنِي القُعُودُ
      وَ إنِّي بَعْدُ مُجْهِدَةٌ وَ قَوْمِي***كَضَارِبَةٍ وَ قَدْ بَرَدَ الحَدِيدُ
      وَحِيدٌ بَيْنَهُمْ وَ لَعَلَّ يَوْماً***عَصِيباً فِيهِ يُفْتَقَدُ الوَحِيدُ
      لَنَا في الشَّرْقِ أوْطَانٌ وَلَكِنْ***تَضِيقُ بِنَا كمَا ضَاقَتْ لُحُودُ
      نُقِيمُ بِهَا عَلَى ذُلٍّ وَ فَقْرٍ***وَ نَظْماً لَا يَسُوغُ لَنَا الوُرُودُ
      أكَاذِيبُ السِّيَاسَةِ بَيِّنَاتٍ***تَكِيدُ بِهَا الحُكُومَةُ مَا تَكِيدُ
      وَعُودٌ كُلَّهَا كِذْبٌ وَ زُورٌ***فَكَمْ وَ إلى مَ تَخْدَعُنَا الوُعُودُ
      إذَا مَا المُلْكُ شِيدَ عَلَى خِدَاعٍ***فَلَا يَبقَى الخِدَاعُ وَ لَا المَشِيدُ
      وَ مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ مُلْكاً صَحِيحاً***فَلَا تُغْنِي الجُيُوشُ وَلَا البُنُودُ
      ويصحّ أن نقول هنا إنّ الأشعار المذكورة من التنبّؤات التي تبصِّر الإنسان- شأن أقوال الأنبياء- بواقع أمره و بأضرار التقاعس و التثاقل أمام الاستعمار الأجنبيّ. و قد نادى صريحاً في الأشعار التالية بعلّة و سبب ذلّة الإسلام و المسلمين:
      كَمْ نَكْبَةٍ تُحَطِّمُ الإسْلَامَ وَ العَرَب***وَ الإنْجِلِيزُ أصْلُهَا فَتِّشْ تَجِدْهُمُ السَّبَبْ‌
      بَلْ كُلُّ مَا في الأرْضِ مِنْ وَيْلَاتِ حَرْبٍ وَ حَرَب***هُمْ أشْعَلُوا نِيرَانَهَا وَ صَيَّروا النَّاسَ حَطَب‌
      وَ اسْتَخْدَمُوا مُلُوكَنَا لِضَرْبِنَا وَ لَا عَجَب***فَمُلْكُهُمْ بِفَرْضِهِمْ كَانَ وَ إلَّا لَانْقَلَبْ 
      هُمْ نَصَبُوا عَرْشاً لَهُمْ في كُلِّ شَعْبٍ فَانشَعَبْ‌***وَ اسَوْأتَا إنْ حَدَّثَ التَّارِيخُ عَنْهُمْ وَ كَتَبْ 
      ولكاشف الغطاء أشعار كثيرة في هذا الباب ذكر بعضها في كتاب «المُثُل العليا في الإسلام لا في بحمدون» و في كتابه الآخر «المحاورة بين السفيرين» ينبغي مراجعتها فيهما.
/