انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج2

59٬255
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۲

66
  • لذا يقال للإنسان بشر، فالبشر جمع بشرة، و البشرة تقال للموجود الذي يخلو جلده من الشعر فتبدو بشرته؛ و هكذا صارت اصول الحيوانات أبا الفَرَس و أبا الغنم و أبا البقر و أبا الأسد و غيرها.

  • و أوجد كذلك للبناتات و الأشجار أصلًا من ذكر و انثى، فخلق أشجار الصنوبر، و السِّدر، و الأشجار المثمرة، و الأعشاب و الحنطة و العدس و الأرز و غيرها بهذا المنوال، و أوجد بصنعه البديع اصول الأشياء.

  • ثمّ أجرى بإرادته التامّة هذه الأنواع البديعة بالتناسل و التكاثر بالمثل في الإنسان و الحيوان و النبات، و هو الآن أيضاً كلّما شاء أن يوجد نوعاً بديعاً في أي وقت أوجده، و متى ما شاء أن يسبّب انقراض نوع ما و قطع نسله فَعَل، ثمّ أسند نوعاً آخر مكانه على كرسيّه.

  • كانت جميع الحيوانات ثابتة لا تتغيّر، تعود جميعاً إلى اصولها البديعة الإعجاز، المخلوقة دفعة واحدة؛ و ستستمرّ هكذا إلى الأبد أنواع النباتات بتكاثرها التناسليّ، و ستمضي أنواع الحيوان و أصناف الإنسان نحو الثبات و الاستقرار، فلا تبديل في العالم لنوع ما إلى نوع آخر، فجميع الأنواع ثابتة و العالم ثابت لا يتغيّر، و هو أشبه بنجوم السماء، و جميعها قد ملأت ساحة عالم الطبيعة بهذه الكيفيّة؛ و يُدعى هذا القول فيكْسِيسْم(Fixisme)، و القائلون به يدعون فيكْسِيست(Fixiste).

  • القول بانتهاء الإنسان و جميع أنواع الحيوان إلى نوع واحد

  • و القول الثاني: إنّ جميع الموجودات الحيّة، من حيوان و إنسان و نبات قد جاءت نتيجة التغيّر و التبدّل في الأنواع، و إنّ جميع الناس ينتهون إلى نوع من الحيوان جاء كسائر أقسام الحيوانات من نوع واحد، ثمّ تكاثرت على إثر تكامل الأنواع.

  • فهذه الكثرة الملحوظة فيها ترجع إلى تناسلها و تكاثرها و وجودها التكامليّ، و إلّا فكلّما توغّلنا نحو اصولها سنجد أنّ جميع الأنواع كانت‌

/ 693