انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج2

59٬255
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۲

52
  • أي لو تضاعفت المسافة بين الجسمين فإنّ قوّة الجاذبيّة ستتضاءل إلى الربع.

  • اعتراض اينشتَين على عموميّة دليل جاذبيّة نيوتن‌

  • و قد أخضع ألبرت أينشتَين (Albert Einstein) المحقّق الألمانيّ، المولود سنة ۱۸۷٩ و المتوفّى سنة ۱٩٥٥ ميلاديّة، جوّ الجذب حسب مقولة فراداي لقانون النسبيّة.

  • و كتب أينشتَين نفسه في كتابه «النسبيّة و مفهوم النسبيّة» في الفصل الثلاثين تحت عنوان. إشكالات معرفة الدنيا في نظريّة نيوتن، يقول: إنّ مشكلًا رئيسيّاً يواجه الميكانيك السماويّ التقليديّ (الكلاسيكيّ)، و على ما أعلم فقد بحث ذلك لأوّل مرّة من قبل زلّيجِر (Seeliger) المنجّم، و هو أنّ العالم غير متناه بلحاظ الفضاء و الزمان، فالنجوم موجودة في كلّ مكان بالشكل الذي يجعل كثافة المادّة بشكل متوسّط واحداً في جميع الأمكنة بالرغم من كونه متغيّراً جدّاً في الجزئيّات.

  • و بعبارة اخرى: فكلّما ابتعدنا في الفضاء أكثر فأكثر فإنّنا سنواجه دوماً مجاميع رقيقة من النجوم لها نفس النوع و الكثافة تقريباً.

  • و لا تنسجم هذه النظرة مع نظريّة نيوتن التي تستوجب أن يكون للعالم نوع مركز تزداد فيه كثافة النجوم قياساً للأمكنة الاخرى، و كلّما ابتعدنا عن هذا المركز فإنّ كثافة مجاميع النجوم ستقلّ، حتى نصل أخيراً في الفواصل البعيدة جدّاً إلى منطقة خالية لا متناهية، فينبغي لعالَم النجوم أن يكون كالجزيرة المتناهية في محيط الفضاء اللامتناهي.۱

    1. ذكر أينشتَين في تعليقة الكتاب البرهان على هذا الأمر بهذا الشكل. طبقاً لنظريّة نيوتن فإنّ عدداً من خطوط القوّة التي تأتي من اللانهاية و تنتهي إلى لكتلة (الجرم) m تتناسب مع الكتلة m، فلو افترضنا أنّ معدل كثافة الكتلة (p) في العالم ثابت، فإنّ كرة بحجم ‌v لها كتلة متوسطة تعادل ‌pv، و على هذا فإنّ عدد خطوط القوّة التي تمرّ من سطح الكرة (F) و تذهب إلى داخلها تتناسب مع ‌p .v.

      لذا فإنّ شدّة الميدان في سطح الكرة يزداد مع ازدياد نصف قطرها و يصل أخيراً إلى ما لا نهاية، و هو محال.
/ 600