انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج2

59٬255
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۲

40
  • الفلانيّ في القرآن؟ و لِمَ لَمْ يُبحث في القرآن عن حركة السفينة الفضائيّة؟ و عن فلق الذرّة؟ أو عن المثلّثات الكرويّة؟

  • ليس من الصحيح تطبيق الآيات القرآنيّة على العلوم العصريّة

  • و ثانياً: أنّ الذين بذلوا الجهود المضنية في هذا المجال محاولين تطبيق آيات القرآن على العلوم العصريّة، كالمرحوم آية الله السيّد هبة الدين الشهرستانيّ في كتاب «الهئية و الإسلام» و الشيخ طنطاوي الجوهريّ في تفسير «الجواهر» لم يسلكوا سبيلًا صحيحاً و صائباً.۱

    1. القرآن هو عين العلم و الحقيقة، و ليس في إمكان العلم و قدرته أن يشتبك معه مُخاصماً، بل هو معه دوماً رفيقاً يبيّن معضلاته و يشرح كلّيّاته،؛ بخلاف الحديث، فكلّ رواية و حديث يخالف العلم أو يخالف القرآن فهو مردود قبل الرجوع إلى سنده، و كلما ازداد له مخالفة ازداد ضعفاً. و للشيخ محمود أبوريّة في كتاب «أضواء على السنّة المحمّديّة» ص ٣٩٣ و ٣٩٤، الطبعة الثانية، كلام يستلفت النظر في هذا الشأن، نورده هنا عنه؛ يقول.
      كان أحد الشيوخ الأزهريّين قد أخذ على العلّامة السيّد رشيد رضا أنّه انتقد كعب الأحبار و وهب بن منبّه و أظهر عدم الثقة بروايتهما. فأجاب رحمه الله بردّ طويل ممتع مفحم ننقل منه ما يلي. إذا سلّمنا أنّ كلّ من وثّقه جمهور المتقدّمين فهو ثقة - و إن ظهر خلاف ذلك بالدليل - نفتح باباً للطعن في أنفسنا بنبذ الدليل و الأخذ في مقدّماته بالتقليد، و مخالفة هداية القرآن المجيد. و بعد أن بيّن أنّ نقد رواة الحديث قد بحث فيه رجال الجرح و التعديل، قال: أمّا تمحيص متون الروايات و موافقتها أو مخالفتها للحقّ و الواقع و للُاصول أو الفروع الدينيّة القطعيّة أو الراجحة و غيرها، فليس من صناعتهم، (أي رجال الحديث)، و يقلّ الباحثون فيه منهم؛ و من تعرّض له منهم - كالإمام أحمد و البخاريّ - لم يوفه حقّه، كما تراه فيما يورده الحافظ ابن حجر في التعارض بين الروايات الصحيحة له و لغيره، و منه ما كان يتعذّر عليهم العلم بموافقته أو مخالفته للواقع كظاهر حديث أبي ذرّ عند الشيخين و غيرهما. أين تكون الشمس بعد غروبها؟ فقد كان المتبادر منه للمتقدّمين أن الشمس تغيب عن الأرض كلّها و ينقطع نورها عنها مدّة إلى ل! إذ تكون تحت العرش تنتظر الإذن لها بالطلوع ثانية!! و قد صار من المعلوم القطعيّ لمئات الملايين من البشر أنّ الشمس لا تغيب عن الأرض في أثناء الليل، و إنّما تغيب عن بعض الأقطار و تطلع على غيرها، فنهارنا ليل عند غيرنا، و ليلنا نهار عندهم، كما هو المتبادر من قوله تعالى: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلَ ِ، و في قوله: يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
/