انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج2

59٬255
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۲

29
  • الفصيح، لتساءل المغرضون. لماذا ابهمت آياته! و لِمَ لَمْ يفصّل مطالبه و يبيّنها؟

  • و لقالوا: ما الفائدة من كتاب مجمل غير فصيح لُاناس فصحاء بلغاء؟ قل لهم أيّها النبيّ. كفّوا عن هذه المقولات! فلقد جئنا بكتاب لسانه عربيّ مبين، لا إبهام فيه و لا إيهام، و قد فصّلناه و بيّناه.

  • و هو كتاب للمؤمنين الذين فتحوا بصائر قلوبهم، كتاب هداية و إرشاد للغاية القصوى المنشودة إلى آخر منزل المقصود، و للوصول إلى أعلى درجات الإنسانيّة و نيل مقام التوحيد، و شفاء للأمراض العُضال المتراكمة.

  • أمّا الذين لم يؤمنوا به فقد صُمّت أسماعهم و عُميت قلوبهم و بصائرهم، فلم يعد يمكنهم سماع آيات الله أو مشاهدتها.

  • فما الذي يجنيه الكفّار بإعراضهم عن القرآن سوى صمم آذان القلوب، و عمى البصائر و عجزهما عن الإصغاء و الرؤية؟

  • اولئك هم الذين يُنادَون من مكان بعيد، نداء الهداية الإلهيّة يطرق أسماعهم من البعيد، و لا يعدو أن يكون لديهم إلّا همهمة غير مفهومة؛ على العكس من المؤمنين الذين عاشوا بانقيادهم و طاعتهم و تبعيّتهم للقرآن في حرم و حريم القرآن، يستمعون نداءه من مكان قريب، فيفهمون ألفاظه و كلماته و جملاته، فيأخذون جميع القرآن بحسّهم و عقلهم و وجدانهم و يدركونه و يفهمونه جيّداً.

  • يروي الكلينيّ بسنده عن سفيان بن عُيَينة، عن الزُّهريّ، قال: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام: لَوْ مَاتَ مَن بَيْنَ المَشْرِقِ وَ المَغْرِبِ، لَمَا اسْتَوْحَشْتُ بَعْدَ أنْ يَكُونَ القُرْآنُ مَعِي.

  • وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إذَا قَرَأ «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» يُكَرِّرُهَا حتى كَادَ أنْ‌

/