انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج2

59٬255
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۲

13
  • أخْذُهُ؛ وَ مُرَخَّصٍ في الكِتَابِ تَرْكُهُ.

  • وَ بَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ؛ وَ زَائِلٍ في مُسْتَقْبَلِهِ؛ وَ مُبَايَنٍ‌۱ بَيْنَ مَحَارِمِهِ، مِنْ كَبِيرٍ أوْ عَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ؛ أوْ صَغِيرٍ أرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ. وَ بَيْنَ مَقْبُولٍ في أدْنَاهُ مُوَسَّعٍ في أقْصَاهُ.٢

  • انقسام القرآن إلى حلال و حرام، و فرائض و فضائل، و ناسخ و منسوخ و غيرها

  • و قد عدّد أميرالمؤمنين عليه‌السلام في هذه الخطبة، أقسام و أنواع آيات القرآن من جهات مختلفة.

  • حلال القرآن: كتناول الطيّبات و الأطعمة الزكيّة، و نكاح أربع نساء بالعقد الدائم:

    1. ذكر ابن أبي الحديد في شرحه ج ۱، ص ۱٢٢ (طبعة دار الكتب العربيّة) كلمة مُباين بين محارمه مرفوعةً، و قال: و مباينٌ بالرفع لا بالجرّ، فإنّه ليس معطوفاً على ما قبله، ألا ترى أنّ جميع ما قبله يستدعي الشي‌ء و ضدّه أو الشي‌ء و نقيضه، و قوله و مباين بين محارمه لا نقيض و لا ضدّ له، لأنّه ليس القرآن العزيز على قسمين أحدهما مباين بين محارمه و الآخر غير مباين، فإنّ ذلك لا يجوز، فوجب رفع مُباين و أن يكون خبر مبتدأ محذوف - انتهى.
      وقرأه المرحوم المولى فتح الله الكاشانيّ في شرحه، ص ٤۱، مجروراً و اعتبره عطفاً؛ لكنّ الشيخ محمّد عبده قرأه بالرفع أيضاً فاعتبر خبر القرآن محذوفاً.
      ويجد الحقير أنّ قراءة الجرّ أولى لسببين، أوّلهما: أنّ الرفع سيخلّ بسياق العبارة و سيأتي للذهن بأمر جديد لا علاقة له ما سبقه من الجمل. و ثانيهما: أنّ عبارة «من كبير أوعد عليه نيرانه» يمكن اعتبارها مع معبارة «أو صغير أرصد له غفرانه» معنيين متضادّين يظهران معنى المباينة. و في هذه الصورة فإنّ النظيرين سيبقيان في مكانهما و سيزول الإشكال في كلا الصورة و المعنى.
      والأرجح الأظهر بنظر الحقير هو أنّ عبارة «مباين بين محارمه» قد حصل فيها تحريف في النسخ، و أنّها كانت في الأصل «و بين مباين محارمه» فتأخّر موضع كلمة «بين» مسبّباً هذا الإبهام
    2. ضمن الخطبة الاولي من «نهج البلاغة» ص ٢٥ و ٢٦، الطبعة المصريّة بتعليقة الشيخ محمّد عبده.
/ 688