انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نور ملكوت القرآن - ج1

0
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۱

30
  • الثاني عشر: أن لا تكون السرقة في عام مجاعة أو قحط، عندها لاحدّ عليه.

  • هذه هي الشروط التي ذكرها الفقهاء في كتبهم الفقهيّة، لذا فإنّ قطع يد السارق إنّما يتحقّق في موارد نادرة فقط، و ذلك حين تجتمع الشروط الاثنا عشر و تثبت سرقة السارق عند الحاكم الشرعيّ، أي المجتهد الجامع للشرائط بإقرار السارق و اعترافه، أو بقيام البيّنة و شهادة رجلين عادلين، و إلّا فالحاكم لا يقيم الحدّ على السارق.

  • أمّا حكم القطع فعبارة عن قطع أصابع اليد إلى منى فقط. الخنصر و البنصر و الوسطى و المسبّحة (السبّابة)، و تُترك راحة اليد و الإبهام.

  • مناظرة شعريّة بين المعرّي و عَلَم الهدى في قطع يد السارق‌

  • جاء في «روضات الجنّات» في شرح حال و ترجمة أبي العلاء المعرّيّ أنّه كان يأتي من الشام إلى بغداد للحضور في مجلس عَلَم الهدى السيّد المرتضى، فاعترض يوماً على السيّد المرتضى رضوان الله عليه و أنشأ يقول بمقتضى إلحاده شعراً:

  • يَدٌ بِخَمْسِ مَئينٍ عَسْجدٍ وُدِيَتْ***مَا بَالُهَا قُطِعَتْ في رُبْعِ دِينارِ
  • فأجابه السيّد المرتضى بهذا البيت:

  • عِزُّ الأمَانَةِ أغْلَاهَا، وَ أرْخَصَها***ذُلُّ الخِيَانَةِ فَافْهَمْ حِكْمَةَ البَارِي‌۱
  • و في رواية:

  • حَرَاسَةُ الدَّمِ أغْلَاهَا وَ أرْخَصَهَا***حَرَاسَةُ المالِ فَانْظُرْ حِكْمَةَ البَارِي‌
    1. أورد هذه القصّة السيّد نعمة الله الجزائريّ في كتاب «زُهَر الربيع» ص ٣۸٢، طبعة انتشارات ناصر خسرو، و ذكر أنَّ البيت، هناك مظلومةٌ غالت بقيمتها للشافعيّ؛ و لا يخفى ما فيه؛ لأنَّ الفترة ما بين الشافعيّ و السيّد المرتضى تتجاوز القرن، فقد عاصر الشافعيّ هارون الرشيد و الإمام الكاظم عليه السلام، بينما عاش علم الهدى بعد اختتام زمن الغيبة الصغرى