
نور ملكوت القرآن - ج1
هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.
نور ملكوت القرآن - ج۱
28عشر۱ ألف توماناً - يبلغ ألفَي تومان، إذ إنّ صاحب «الجواهر» في كتاب الزكاة من كتابه «الجواهر» قد ادّعى الإجماع على أنّ الدينار الواحد ذهباً يزن مثقالًا شرعيّاً واحداً - انتهى.٢
و معلو م لدينا أنّ المثقال الصيرفيّ المتداول في أسواقنا أثقل من المثقال الشرعيّ بمقدار الثلث، أي.
أنّ المثقال الصيرفيّ يعادل (+۱) المثقال الشرعيّ، و المثقال الشرعيّ المثقال الصيرفيّ.
و باعتبار أنّ المثقال الصيرفيّ وزنه ٢٤ حمصة، فيصبح وزن المثقال الشرعيّ ۱۸ حمصّة (من الذهب المسكوك).
- القيمة خاصّة بزمن الكتاب
- قال في «الجواهر». الدينار الواحد ذهباً يزن مثقالًا شرعيّاً واحداً، لكنّ الدرهم لا يزن مثقالًا، بل يزن سبعة أعشار المثقال الشرعيّ.
والدرهم ستّة دوانيق، و الدانق ثمان حبّات من أواسط حبّ الشعير في العظم و الصغر و الرزانة و الخفّة، لذا فالدرهم ثمان و أربعون حبّة شعير، و المثقال الشرعيّ ثمان و ستّون شعيرة و أربعة أسباع الشعيرة.
لأنّ. ٤۸ = ٦۸ أي ثمان و ستّون شعيرة و أربعة أسباع الشعيرة.
والبعض القائل إنّ الدرهم نصف المثقال و خُمس المثقال؛ و هو سواء، لأنّ + و المثقال الشرعيّ درهم و ثلاثة أسباع الدرهم، لأنّ: ۱ درهم = مثقال:
س ۱ مثقال.
س = = =
وفي زكاة الذهب، فإنّ المثقال الشرعيّ هو المعتبر، أي أنّ النصاب يجب أن يصل عشرين مثقالًا شرعيّاً، و في زكاة الفضّة فإنّ الدرهم الشرعيّ هو المعتبر، أي أنّ النصاب يجب أن يصل مائتي درهم شرعيّ، أي ما يعادل ۱٤۰ مثقالًا شرعيّاً، لأنّ ٢۰۰ ۱٤۰ و لأنّ المثقال الصيرفيّ يساوي ۱ مثقالًا شرعيّاً، و المثقال الشرعيّ المثقال الصيرفيّ، لذا فإنّ نصاب الذهب يعادل ۱٥ مثقالًا صيرفيّاً و نصاب الفضّة يعادل ۱۰٥ مثقالًا صيرفيّاً.
