انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نور ملكوت القرآن - ج1

0
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۱

16
  • و أولى. لكنّ العفو كان بِيَدِ الإمام الحسن المجتبى وليّ دم أبيه بعد رحيله، ولو اقتضت الظروف لعمل هو أيضاً وفق برغبة أبيه و تبعاً للأولويّة القرآنيّة لعفى، لكنّ أوضاع ذلك الوقت، من خروج الخوارج، و شقّ معاوية و أعوانه عصا الطاعة على أميرالمؤمنين، كانت ستجعل عفو وصيّ الأب عن جانٍ خطر كابن ملجم، محمولًا على وهن قدرته و ضعف حكومته، لذا فقد رجّح الإمام الحسن عليه السلام القصاص، و طبقاً لوصيّة أبيه، فقد أنزل به ضربة واحدة فقط.

  • حكم القصاص في القرآن حكم حيويّ‌

  • إ نّ القصاص الذى يطبّق في الجرائم العمديّه، من قتل القاتل مقابل القتل، و قطع يد الضارب مقابل قطع اليد، و قطع اللسان باللسان، وفقأ العين بالعين، يعدّ من أرقى القوانين القرآنيّة.

  • إذ أوّلًا: يأخذ للمجني عليه حقّه الفطريّ و العقليّ و الشرعيّ، بعد ارتكاب الجناية العمديّة، و تهديد حياته الإنسانيّة و سلامته، و سلب نعمة عمره أو جميع أعضائه، إذ يقابَل الجاني بالمثل، أي يطبّق بحقّه بنفس ما قام به ضدّ المجني عليه.

  • و ثانياً: القصاص مانع للجريمة، فلو علم الناس أنّهم سيُجزون بمثل ما ارتكبوه عمداً، أي أنّ القاتل سيُقتل، و الصافع سيُصفع، و مَن كسر عظم شخص فسيُكسر منه نفس العظم، و مَن صلم اذن شخص فإنّ اذنه ستُصلم، عندها سوف لن يجرؤ أحد بالإقدام على الجريمة.

  • لكنّ حكم القصاص إن لم يُقرّ كقانون، و اكتُفي بجعل عقاب الجريمة الحبس أو التبعيد أو الدية، فسيفتح ذلك الطريقَ للناس بارتكاب الجريمة و إنزال الأذى بأعدائهم قتلًا أو ضرباً، و خاصّةً الطبقات الغنيّة المرفّهة التي تمتلك المال الكثير و التي لا يضيرها دفع الدية. و بهذه الحال، سيذهب دم المظلوم هدراً، و سيحلّ من جرّاء ذلك التفكّك في الحياة الاجتماعيّة