انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نور ملكوت القرآن - ج1

0
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۱

15
  • و هذا من أرقى القوانين القرآنيّة و أسماها، لأنّه يعطي لوليّ الدم حقّ القصاص بالمثل و لا غير، ثمّ يضع العفو أمام أنظاره و يرغّبه فيه، ولو قُدّر لأميرالمؤمنين عليه السلام أن يشفي و يُعافي من ضربته لعفي كما قال، إذ العفو خير؛ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ‌؛۱ و حين يكون العفو المنبثق عن أفضل الصفات النفسيّة و الكمالات الروحيّة أفضل لعموم المسلمين، فمن المسلّم أن يكون لأميرالمؤمنين عليه السلام - و هو السابق إلى الإيمان - أفضل‌

    1. يقول المستشار عبدالحليم الجنديّ - و هو من أعضاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة - في كتاب «الإمام جعفر الصادق» ص ٤٥ و ٤٦.
      لقد طعنه عبدالرحمن بن ملجم في السابع عشر من رمضان سنة ٤۰، باتّفاق بينه و بين زميلين من الخوارج أن يقتلوا عليّاً [عليه السلام‌] و معاوية و عمراً. فاصيب معاوية في عجزه. و لم يصب عمرو إذ لم يخرج للصلاة و أناب نائباً عنه فقتل.
      أمر معاوية بالرجل فقتل. و أمر عمرو برجله فقتل. لكنَّ أميرالمؤمنين‌ [عليه السلام‌] أمر باستبقاء قاتله قائلًا - و هو الطعين المشرف-. إنّه إذا عاش فهو وليّ دمه. و إذا مات فإنّه ينهى عن المثلة. ليعلِّم الناس الدين، كمثل ما علَّم العالم جميعه قوانين الحرب و السلام في حروبه، في الجمل سنة ٣٥، و صفّين سنة ٣٦، و النهروان سنة ٣۷. فتداولتها المذاهب الأربعة لتقدّمها هديّة من فقه الإسلام للقوانين المعاصرة.
      ومات أميرالمؤمنين‌ [عليه السلام‌] بعد يومين عن ٦٥ أو ٦٣ عاماً، و أربعة أعوام و تسعة أشهر يوم واحد في خلافة كلّها معارك.
      ولمّا مات‌ [عليه السلام‌] لم يوجد بخزائنه إلّا ستمائة درهم استبقاها ليشتري بها خادماً. بل - و كما لخّص حياته سفيان الثوريّ-. «ما بني لبنة على لبنة و لا قصبة على قصبة و إن كان ليؤتي بحبوته في جراب». (الحبوة. الخراج).
      وكما يقول محمّد بن كعب القرظيّ. «سمعت عليّ بن أبي طالب يقول: لقد رأيتني و أنا أربط الحجر على بطني من الجوع و إنّ صدقتي لتبلغ اليوم أربعة آلاف دينار».