انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج1

42٬344
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۱

65
  • إلى هنا نهاية رواية العيّاشيّ في تفسيره، و أضاف لها في «الكافي» هذه التتمّة:

  • فَلْيَجْلُ جَالٍ بَصَرَهُ، وَ لْيَبْلُغِ الصِّفَةَ نَظَرَهُ، يَنْجُ مِنْ عَطَبٍ، وَ يَخْلُصْ مِنْ نَشَبٍ، فَإنَّ الفِكْرَ حَيَاةُ قَلْبِ البَصِيرِ كَمَا يَمْشِي المسْتَنِيرُ في الظُّلُمَاتِ بِالنُّورِ.

  • فَعَلَيْكُمْ بِحُسْنِ التَّخَلُّصِ وَ قِلَّةِ التَّرَبُّصِ.۱

  • مقام الإمام و الولاية هما تحقق الوجود الخارجيّ للقرآن‌

  • إ نّ الولاية هي أعلى مقام، و الإمام هو الذي. عُجِنَ القرآن و امتزج بتمامه مع نفسه الشريفة، و انطبقت عليه كلّ الآيات بتمام معانيها و مفاهيمها و لَمَسها و مَسَّها من بَاءِ «بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» إلى سِين «مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ»، الإمام في حقيقةِ وجوده هو القرآن الخارجيّ، و واقعيّته تكبيرٌ و تسبيح و تحميد و تهليل و تمجيد للحقّ تعالى.

  • يقول أبوالفداء ابن كثير الدمشقى في تأريخه. و ممّا قرأه الحاكم أبو عبدالله النيسابوريّ عن مقتل الحسين عليه السلام عن بعض المتقدّمين هذه الأبيات.

    1. مقدّمة «تفسير الصافي» ص ٤، المقدّمة الاولي، الطبعة القديمة (الرحليّ)، و ص ٩ من طبعة الاوفسيت الحديثة (الوزيريّ)؛ و كذا في «الكافي» ج ٢، ص ٥٩۸ و ٥٩٩؛ و كذا في كتاب الروضة من «بحار الأنوار» عن «نوادر الراونديّ» عن الإمام موسي بن جعفر عليه السلام، راجع «بحار الأنوار» ج ۱۷، ص ٤۰ الطبعة القديمة (الكمبانيّ)، و ج ۷۷، ص ۱٣٤ و ۱٣٥ من الطبعة الحديثة؛ و في «نوادر الراونديّ» ص ٢۱ و ٢٢.
      و أورد في نسخة الراونديّ و «بحار الأنوار» الذي نقل عنه. و يأتيان بكلّ وعدٍ و وعيد؛ و كذلك أورد. فقام المقداد بن الأسود فقال: يا رسول الله! فما تأمرنا بالعمل؟ فقال: إنّها دار بلاء و ابتلاء و انقطاع و فناء. و أورد أيضاً. له نجومٌ و علي نجومه نجوم، و أورد أيضاً. لمن عرف النَّصِفَة فليرع رجل بصره، و ليبلغ النَّصفة نظره. و أورد كذلك. و النور يُحسن التخلّص و يقلّ التربّص.
/ 4