انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج1

42٬344
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۱

61
  • و المشاقّ و استماع الكلام الفارغ و غير المستساغ. إنّ واجبك ليس الانتقام بل الصبر، ثمّ المقابلة بحسن الخلق، و غلبة الطرف الآخر و قهره بالأخلاق و بتناسي قبائحه و الإغضاء عن إساءاته، و كأنّ هذه الآية العجيبة كانت توحي معنى جديداً و تستبطن مفهوماً بديعاً بكراً، و كأنّني لم أقرأ هذه الآية قبل اليوم و لم استوعب معناها.

  • هذا من جهة، و من جهة اخرى فقد كنت أنظر إلى الناس جميعاً على حدٍّ سواء بعين التربية و الهداية، و أعتبر واجبي تكليفاً إلهيّاً و فرعاً شبيهاً بالنبوّة في مجالي المحدود و محلّ دائرة إرشادي و تبليغي، و كنتُ أعتبر نفسي لحدّ الآن مسؤولًا ملتزماً لأمر الله بأنّ الجميع يجب أن يُربّوا و يُنذروا، و أن يعتبر الجميع كلماتي و نصائحي و مواعظي نابعة من قول الله، عليهم أن يعملوا لتطبيقها. فما الذي حدث كي يخرج هذا الرجل الان و يتخلّى عن تلك المسؤوليّة و الالتزام؟

  • الم يكن من الأفضل أن يبقى هذا الرجل منضوياً في هذا الصفّ و أن يبقى الجميع - حسنهم و سيّئهم - يؤدّون أعمالهم و وظائفهم، عسى أن تشملنا رحمة الله جميعاً؟

  • عجباً! فهذا هو الاسلوب الأفضل و الطريقة المثلى و القانون الأعلى و الحكم الإنسانى الأرفع و الأسمى.

  • كانت هذه الآية كالماء القراح المنهمر، فأخمد النار الملتهبة في الأعماق، و بدّد مشاعر الحقد و الطمع و العجب و استحسان الرأي الشخصيّ و طلب الجاه و المقام التي تتجلّى بغطاء مزيّف من أحاسيس حبّ الاستقلال و عزّة النفس. و كانت هذه الآية أشبه بمشرط جرّاحٍ حاذق يضعه فوق الدُّمَّل فيخرج القيح و الأقذار و يستأصلها.

/ 620