انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج1

42٬344
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۱

54
  • ...۱أيّها السيّد محمّد الحسين! أنتظرُ منك أن تعاملني طبقاً لتفسير هذه‌

    1. (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)صلّى الله عليه و آله بها عشرة: اليقين و القناعة و الصبر و الشكر و الحلم و حسن الخلق و السخاء و الغيرة و الشجاعة و المروّة.وفي الحديث: امْتَحِنُوا أنْفُسَكُمْ بِمَكَارِمِ الأخْلَاقِ، فَإنْ كَانَتْ فِيْكُمْ فَاحْمِدُوا اللهَ تعالى؛ وَ إنْ لَمْ تَكُنْ فِيْكُمْ فَاسْألُوا اللهَ وَ ارْغَبُوا إليه فِيهَا، ثم إنّه عليه السلام ذكر العشرة السالفة.وفيه - و قد سئل عن مكارم الأخلاق - فقال: العَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَصِلَةُ مَنْ قَطَعَكَ، وَ إعْطَاءُ مَنْ حَرَمَكَ، وَ قَوْلُ الحَقِّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ - انتهى.ويقول الزمخشريّ في «الكشّاف» ج ۱، ص ٣٦٤، في تفسير آية «خُذ العفو». «العفو» ضدّ الجهد؛ أي خُذ ما عفا لك من أفعال الناس و أخلاقهم و ما أتى منهم، و تسهّل من غير كلفة، و لا تداقّهم و لا تطلب منهم الجهد و ما يشقّ عليهم حتى لا ينفروا؛ كقوله صلّى الله عليه‌ [و آله‌] و سلّم. يَسِّرُوا وَ لَا تُعَسِّرُوا. قال:
      خُذِي العَفْوَ مِنِّي تَسْتَدِيمِي مَوَدَّتِي***وَ لَا تَنْطِقِي في سَوْرَتِي حِينَ أغْضَبُ‌
      و قيل. خُذ الفضل و ما تسهل من صدقاتهم. و ذلك قبل نزول آية الزكاة، فلمّا نزلت أمر أن يأخذهم بها طوعاً أو كرهاً. والعرف. المعروف و الجميل من الأفعال. «و أعرض عن الجاهلين». و لا تكافئ السفهاء بمثل سفههم، و لا تمارهم، و احلم عنهم، و أغضِ على ما يسوؤك منهم.وقيل. لمّا نزلت الآية سأل جبرئيل فقال: لا أدري حتى أسأل، ثمّ رجع فقال: يَا مُحَمَّدُ! إنَّ رَبَّكَ أمَرَكَ أنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ.وعن جعفر الصادق: أمر الله نبيّه عليه الصلاة و السلام بمكارم الأخلاق، و ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها - انتهى.وقد نقل هذا المطلب أيضاً عن «الكشّاف» المقدّس الأردبيليّ في «آيات الأحكام»وقد نقل ابن أبي الحديد في آخر «شرح نهج البلاغة» ألف كلمة من المواعظ و الحكم من كلمات أميرالمؤمنين عليه السلام القصار؛ و جاء في الكلمة ۱٢٢:إنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أدَّبَ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِقَوْلِهِ. «خُذِ الْعَفْوَ وَ أمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ» (الآية ۱٩٩، من السورة ۷: الأعراف) فَلَمَّا عَلِمَ أنَّهُ قَدْ تَأدَّبَ، قال: «وَ انَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» (الآية ٤، من السورة ٦۸: القلم) فَلَمَّا اسْتَحْكَمَ لَهُ مِنْ رَسُولِهِ مَا أحَبَّ، قال: «وَ مَآ ءاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا» (مقطع من الآية ۷، من السورة ٥٩: الحشر).
/