انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نور ملكوت القرآن - ج1

42٬344
المجلدات

هذه المجموعة في القسم الأول من دورة أنوار الملكوت (الشاملة لنور ملكوت القرآن، نور ملكوت المسجد، نور ملكوت الصلاة، نور ملكوت الصيام، ونور ملكوت الدعاء). وقد دونت مجموعة (نور ملكوت القرآن) في أربعة مجلدات، جرى البحث خلالها عن هداية القرآن إلى أفضل مناهج وسُبل السلام، خلود أحكام القرآن، عدم نسخ القرآن، التطبيق العملي لآحاد آيات القرآن في كل عصر، الرد على نظرية تحديد النسل، دور القرآن وموقعه بعنوان كتاب سماوي، نقد ومناقشة بعض الأفهام الخاطئة للآيات القرآنية الكريمة، والإشكالات الواردة على مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) وكتاب (الفكر والقيم). ومن العناوين الاُخرى لهذه المجموعة: منطق القرآن توحيديّ، بيان القرآن لأخطاء التوراة والإنجيل، أحكام القرآن في الجهاد، القتل، الاستعباد، والفدية، سير القرآن في آيات الأنفس والآفاق، بيان محكمات القرآن ومتشابهاته، كيفيّة قراءة القرآن في الصلاة وغيرها، تأثير القرآن في تربية الإنسان الكامل، عظمة أخلاق القرآن، بيان كيفية خلقة الإنسان والسيّارات في القرآن، دعوة الآيات الآفاقية إلى التوحيد ومكارم الأخلاق، العربية وإعجاز القرآن، لزوم التكلم بالعربية لجميع المسلمين والرد على مسألة إحياء اللغات الفارسية القديمة، عظمة القرآن الكريم وأصالته، تأثير القرآن في الحضارة العظيمة الإسلامية، تفوّق علوم الإسلام على اليونان، بيان كيفية كتابة القرآن وطباعته، تأريخ التوراة والإنجيل الحاليّين، قاطعية القرآن وشموله، عموميّة القرآن الكريم وامتناعه على التغيير، كيفية جمع القرآن وتدوينه.

نور ملكوت القرآن - ج۱

52
  • و في الساعة الثالثة بعد الظهر من اليوم التالي، حيث تصل حرارة أجواء النجف إلى أوجها، طُرق باب المنزل! و كان الطارق هو ذلك الرجل المسنّ المحترم المعارض، قد جاء بمفرده ليردّ زيارتي له بالأمس، فسلّمتُ عليه و رحّبتُ به و أدخلته المنزل، فقال إنّه يريد أن يودّع والدتي أيضاً، فأخبرته أن لا مانع من ذلك (كانت الوالدة في هذا النزاع بسبب قربها و علاقتها بالحقير مورداً للاتّهام و سوء الظنّ).

  • جاء و وقف مقابل الوالدة و سلّم و قال: عزمتُ على الذهاب إلى بيت الله، فسامحيني.

  • ردّت الوالدة. لن أعفو عنك أبداً.

  • قال: يجب أن تسامحيني.

  • فردّت. هذا مُحال.

  • فقال: اقسم بالله لئن لم ترضِ عني فسأعود إلى طهران و أترك الحجّ.

  • فتدخّلتُ قائلًا. أيّها السيّد! لقد سامحتك والدتي و ستسامحك، فاطمئن فسارضيها عنك، و ستوفّق إن شاء الله في سفرك و تعود مقضيّ المرام. فودّعنا و خرج.

  • ثمّ ذهبتُ صباح اليوم التالي لرؤيته في الفندق، حيث كان من المقرّر أن يسافر مع رفقائه ذلك الصباح بالسيّارة إلى مدينة الكاظميّة، و كان الجوّ حارّاً، و كان جالساً مع رفقائه في باحة الفندق على أرائك صُفّت بمحاذاة الجدار و قد حزموا حقائبهم.

  • قالوا: سنسافر بعد نصف ساعة. و جعلنا نتجاذب أطراف الحديث كأنّنا لم يسبق أن تنازعنا و ترافعنا! و حين أكمل رفقاؤه في السفر جميع أمتعتهم في السيّارة و تحرّكوا لأخذ أمكنتهم التفتَ هذا السيّد من على‌

/ 600